وقد

فقرة واحدة، ج ١ ص ٨٧٩

  1. يقال: وَقَدَتِ النارُ تَقِدُ وُقُوداً ووَقْداً، والوَقُودُ يقال للحطب المجعول للوُقُودِ، ولما حصل من اللهب. قال تعالى: وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ

    [البقرة/ ٢٤] ، أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ

    [آل عمران/ ١٠] ، النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ

    [البروج/ ٥] واستَوْقَدْتُ النارَ: إذا ترشّحتُ لإِيقَادِهَا، وأَوْقَدْتُهَا. قال تعالى: مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً

    [البقرة/ ١٧] ، وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ

    [الرعد/ ١٧] ، فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ

    [القصص/ ٣٨] ، نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ

    [الهمزة/ ٦] ومنه: وَقْدَةُ الصّيفِ أشدُّ حرّاً «٤» ، واتَّقَدَ فلانٌ غضبا. ويستعار وَقَدَ واتَّقَدَ للحرب كاستعارة النّار والاشتعال، ونحو ذلك لها. قال تعالى: كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ

    [المائدة/ ٦٤] وقد يستعار ذلك للتّلألؤ، فيقال: اتَّقَدَ الجوهرُ والذّهبُ.

    ج ١ ص ٨٧٩