ويل

٤ فقرات، ج ١ ص ٨٨٨

  1. قال الأصمعيّ: وَيْلٌ قُبْحٌ، وقد يستعمل على التَّحَسُّر.

    ج ١ ص ٨٨٨
  2. ووَيْسَ استصغارٌ. ووَيْحَ ترحُّمٌ. ومن قال: وَيْلٌ وادٍ «٢» في جهنّم، فإنه لم يرد أنّ وَيْلًا في اللّغة هو موضوع لهذا، وإنما أراد من قال الله تعالى ذلك فيه فقد استحقّ مقرّا من النّار، وثبت ذلك له. قال عز وجل: فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ

    [البقرة/ ٧٩] ، وَوَيْلٌ لِلْكافِرِينَ [إبراهيم/ ٢] ، وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [الجاثية/ ٧] ، فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا [مريم/ ٣٧] ، فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا [الزخرف/ ٦٥] ، وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [المطففين/ ١] ، وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ [الهمزة/ ١] ، يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا

    [يس/ ٥٢] ، يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ [الأنبياء/ ٤٦] ، يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ [القلم/ ٣١] .

  3. والله سبحانه وتعالى أعلم بمراده.

  4. تمّ كتاب الواو