بث

فقرتان، ج ١ ص ١٠٨

  1. أصل البَثِّ: التفريق وإثارة الشيء كبث الريح التراب، وبثّ النفس ما انطوت عليه من الغمّ والسّرّ، يقال: بَثَثْتُهُ فَانْبَثَّ، ومنه قوله عزّ وجل:

    فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا

    [الواقعة/ ٦] ، وقوله عزّ وجل: وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ [البقرة/ ١٦٤] إشارة إلى إيجاده تعالى ما لم يكن موجودا وإظهاره إياه. وقوله عزّ وجلّ: كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ

    [القارعة/ ٤] أي: المهيّج بعد ركونه وخفائه.

    ج ١ ص ١٠٨
  2. وقوله عزّ وجل: نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي

    [يوسف/ ٨٦] أي: غمّي الذي أبثّه عن كتمان، فهو مصدر في تقدير مفعول، أو بمعنى: غمّي الذي بثّ فكري، نحو: توزّعني الفكر، فيكون في معنى الفاعل.