المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ١٣ من ١٥٥

  1. الرَّجيعة:

    تأنيث الذي قبله: ماء لبني أسد.

    ج ٣ ص ٢٩
  2. الرُّجيلاءُ:
  3. تصغير رجلاء: في بلاد بني عامر، قال بعضهم:
  4. فأصبحت بصعنبى منها إبل ... وبالرّجيلاء لها نوح زجل

  5. رُجِينَةُ:
  6. بضم أوّله، وكسر ثانيه، وبعد الياء المثناة من تحت الساكنة نون: إقليم من أقاليم باجة بالأندلس، والإقليم ههنا هو الذي ذكرنا في تفسير الإقليم.

  7. [باب الراء والحاء وما يليهما]

  8. رَحاً:
  9. بلفظ الرحا التي يطحن فيها: جبل بين كاظمة والسيدان عن يمين الطريق من اليمامة إلى البصرة، قال حميد بن ثور:

    وكنت رفعت الصوت بالأمس رفعة ... بجنب الرّحا لما اتلأبّ كؤودها

  10. ونزل بالراعي النّميري رجل من بني عمرو بن كلاب ليلا في سنة مجدبة وقد عزبت عن الراعي إبله فنحر لهم نابا من رواحلهم وصبحت الراعي إبله فأعطى ربّ الناب نابا مثلها وزاده ناقة ثنيّة وقال:

    عجبت من السارين، والرّيح قرّة، ... إلى ضوء نار بين فردة فالرّحا

    إلى ضوء نار يشتوي القدّ أهلها، ... وقد يكرم الأضياف والقدّ يشتوى

    فلمّا أتونا واشتكينا إليهم ... بكوا وكلا الحيّين ممّا به بكى

    بكى معوز من أن يلام وطارق ... يشدّ من الجوع الإزار على الحشا

    فأرسلت عيني هل أرى من سمينة ... تدارك فيها نيّ عامين والصّرى

    فأبصرتها كوماء ذات عريكة ... هجانا من اللّاتي تمتعن بالصّوى

    فأومأت إيماء خفيّا لحبتر ... ولله عينا حبتر أيّما فتى

    وقلت له: الصق بأيبس ساقها، ... فإن يجبر العرقوب لا يرقأ النّسا

    فيا عجبا من حبتر! إنّ حبترا ... مضى غير منكوب ومنصله انتضى

    كأنّي وقد أشبعتهم من سنامها ... جلوت غطاء عن فؤادي فانجلى

    فبتنا وباتت قدرنا ذات هزّة ... لنا قبل ما فيها شواء ومصطلى

    فقلت لربّ الناب: خذها ثنية، ... وناب عليها مثل نابك في الحيا

  11. وقال معاوية بن عادية الفزاري وهو لصّ حبس في المدينة على إبل اطّردها:

    أيا واليي أهل المدينة رفّعا ... لنا غرفا فوق البيوت تروق

    لكيما نرى نارا يشبّ وقودها ... بحزم الرحا أيد هناك صديق

    تؤرّثها أمّ البنين لطارق ... عشيّ السّرى بعد المنام طروق

  12. يقول بريّ وهو مبد صبابة:

    ألا إنّ إشراف البقاع يشوق ... عسى من صدور العيس تنفخ في البرى

  13. طوالع من حبس وأنت طليق

  14. ورحا: موضع بسجستان، ينسب إليه محمد بن أحمد ابن إبراهيم الرّحائي السجستاني، روى عن أبي بشر أحمد بن محمد المروزي والحسن بن نفيس بن زهير السجزي وغيرهما.

  15. رُحاب:

  16. بالضم: من عمل حوران، قال كثيّر:
  17. سيأتي أمير المؤمنين، ودونه ... رحاب وأنهار البضيع وجاسم

    ج ٣ ص ٣١ثنائي تنمّيه عليّ ومدحتي ... سمام على ركبانهنّ العمائم

  18. الرّحاب:
  19. هي ناحية بأذربيجان ودربند، وأكثر أرمينية كلّها يشتملها هذا الاسم.

  20. رَحا بِطانٍ:

  21. موضع في بلد هذيل، وأنشدوا لتأبّط شرّا:
  22. ألا من مبلغ فتيان قومي ... بما لاقيت عند رحا بطان؟

    فإنّي قد لقيت الغول تهوي ... بسهب كالصحيفة صحصحان

    فقلت لها: كلانا نضو دهر ... أخو سفر، فخلّي لي مكاني

    فشدّت شدّة نحوي فأهوى ... لها كفّي بمصقول يماني

    فأضربها بلا دهش فخرّت ... صريعا لليدين وللجران

    فقالت: عد، فقلت لها: رويدا ... مكانك إنّني ثبت الجنان

    فلم أنفكّ متّكئا لديها ... لأنظر مصبحا ماذا أتاني

    إذا عينان في رأس قبيح ... كرأس الهرّ مشقوق اللّسان

    وساقا مخدج وشواة كلب، ... وثوب من عباء أو شنان

  23. رَحا البِطْريق:
  24. ببغداد على الصّراة، حدث أبو زكرياء، ولا أعرفه، قال: دخلت على أبي العبّاس الفضل بن الربيع يوما فوجدت يعقوب بن المهدي عن يمينه ومنصور بن المهدي عن يساره ويعقوب بن الربيع عن يمين يعقوب بن المهدي وقاسما أخاه عن يسار منصور بن المهدي، فسلّمت فأومأ بيده إليّ بالانصراف، وكان من عادته إذا أراد أن يتغدّى معه أحد من جلسائه أو أهل بيته أمر غلاما له يكنى أبا حيلة أن يردّه إلى مجلس في داره حتى يحضر غداؤه ويدعو به، قال: فخرجت فردّني أبو حيلة فدخلت فإذا عيسى بن موسى كاتبه قاعد فجلسنا حتى حضر الغداء فأحضرني وأحضر كتّابه وكانوا أربعة: عيسى ابن موسى بن أبيروز وعبد الله بن أبي نعيم الكلبي وداود بن بسطام ومحمد بن المختار، فلمّا أكلنا جاءوا بأطباق الفاكهة فقدّموا إلينا طبقا فيه رطب فأخذ الفضل منه رطبة فناولها ليعقوب بن المهدي وقال له:

    إن هذا من بستان أبي الذي وهبه له المنصور، فقال له يعقوب: رحم الله أباك فإنّي ذكرته أمس وقد اجتزت على الصراة برحا البطريق فإذا أحسن موضع فإذا الدور من تحتها والسوق من فوقها وماء غزير حادّ الجرية، فقال له: فمن البطريق الذي نسبت هذه الرحا إليه، أمن موالينا هو أم من أهل دولتنا أم من الغرب؟ فقال له الفضل: أنا أحدّثك حديثه:

    لما أفضت الخلافة إلى أبيك المهدي، رضي الله عنه، قدم عليه بطريق كان قد أنفذه ملك الروم مهنّئا له فأوصلناه إليه وقرّبناه منه فقال المهدي للربيع:

    قل له يتكلّم، فقال الربيع للترجمان ذلك، فقال البطريق: هو بريّ من دينه وإلّا فهو حنيف مسلم إن كان قدم لدينار أو لدرهم ولا لغرض من أغراض الدنيا ولا كان قدومه إلّا شوقا إلى وجه الخليفة، وذلك أنّا نجد في كتبنا أن الثالث من آل بيت النبي، صلّى الله عليه وسلّم، يملأها عدلا كما ملئت جورا فجئنا اشتياقا إليه، فقال الربيع للترجمان:

    تقول له قد سرّني ما قلت ووقع مني بحيث أحببت

    ج ٣ ص ٣٢ولك الكرامة ما أقمت والحباء إذا شخصت وبلادنا هذه بلاد ريف وطيب فأقم بها ما طابت لك ثمّ بعد ذلك فالإذن إليك، وأمر الربيع بإنزاله وإكرامه، فأقام أشهرا ثمّ خرج يوما يتنزّه ببراثا وما يليها، فلمّا انصرف اجتاز إلى الصراة فلمّا نظر إلى مكان الأرحاء وقف ساعة يتأمّله، فقال له الموكلون به:

    قد أبطأت فإن كانت لك حاجة فأعلمنا إيّاها، فقال: شيء فكّرت فيه، فانصرف، فلمّا كان العشي راح إلى الربيع وقال له: أقرضني خمسمائة ألف درهم، قال: وما تصنع بها؟ قال: أبني لأمير المؤمنين مستغلّا يؤدّي في السنة خمسمائة ألف درهم، فقال له الربيع: وحقّ الماضي، رحمه الله، وحياة الباقي، أطال الله بقاءه، لو سألتني أن أهبها لغلامك ما خرجت إلّا ومعه، ولكن هذا أمر لا بدّ من إعلام الخليفة إيّاه وقد علمت أن ذاك كذلك.

  25. ثمّ دخل الربيع على المهدي وأعلمه فقال: ادفع إليه خمسمائة ألف وخمسمائة ألف وجميع ما يريد بغير مؤامرة، قال: فدفع ذلك الربيع إليه فبنى الأرحاء المعروفة بأرحاء البطريق، فأمر المهدي أن تدفع غلّتها إليه، وكانت تحمل إليه إلى سنة ١٦٣، فإنّه مات فأمر المهدي أن تضمّ إلى مستغلّه، وقال: كان اسم البطريق طارات بن الليث بن العيزار بن طريف بن القوق بن مروق، ومروق كان الملك في أيّام معاوية، وقال كاتب من أهل البندنيجين يذم مصر بأبيات ذكرت في مصر وبعدها:

    يا طول شوقي واتّصال صبابتي، ... ودوام لوعة زفرتي وشهيقي

    ذكر العراق فلم تزل أجفانه ... تهمي عليه بمائها المدفوق

    ونعيم دهر أغفلت أيّامنا ... بالكرخ في قصف وفي تفنيق

    وبنهر عيسى أو بشاطئ دجلة ... أو بالصّراة إلى رحا البطريق

    سقيا لتلك مغانيا ومعارفا ... عمرت بغير البخل والتضييق

    ما كان أغناه وأبعد داره ... عن أرض مصر ونيلها الممحوق

    لا تبعدنّ صريم عزمك بالمنى، ... ما أنت بالتقييد بالمخفوق

    فز بالرّجوع إلى العراق وخلّها، ... يمضي فريق بعد جمع فريق

  26. رَحا جابرٍ:

  27. موضع ذكر في جابر، وأنشد أبو الندى:
  28. ذكرت ابنة السعديّ ذكرى ودونها ... رحا جابر واحتلّ أهلي الأداهما

  29. الرُّحابَةُ:
  30. بضم أوّله، وبعد الألف باء موحدة: أطمّ بالمدينة ومخلاف باليمن، والرّحاب: الواسع، وقدر رحاب أي واسعة، بالضم.

  31. رَحا عُمارَةَ:
  32. محلّة بالكوفة تنسب إلى عمارة بن عقبة بن أبي معيط.

  33. رُحا المِثْلِ:
  34. موضع، قال مالك بن الرّيب بعد ما أوردنا في الشبيك من قصيدته المشهورة:

    فيا ليت شعري هل تغيّرت الرّحا، ... رحا المثل، أو أمست بفلج كما هيا

    إذا القوم حلّوها جميعا وأنزلوا ... بها بقرا حمّ العيون سواجيا

    رعين وقد كاد الظّلام يجنّها، ... يسفن الخزامى غضّة والأقاحيا

    ج ٣ ص ٣٣وهل ترك العيس المراسيل بالضحى ... تعاليها تعلو المتان القواقيا

  35. وما بعد هذه الأبيات من هذه القصيدة يذكر في بولان.

  36. [رحايا:]

    قال ابن مقبل:

    رعت برحايا في الخريف وعادة ... لها برحايا كلّ شعبان تخرف

    قال ابن المعلّى الأزدي: رحايا موضع، قال: وكان خالد يروي برحايا يعني أنّه لم يجعل الباء زائدة للجرّ.

  37. رُحْبٌ:
  38. موضع في بلاد هذيل، قال ساعدة بن جؤيّة:
  39. فرحب فأعلام القروط فكافر، ... فنخلة تلّى طلحها فسدورها

  40. وفي قول أبي صخر الهذلي حيث قال:

    وماذا ترجّي بعد آل محرّق، ... عفا منهم وادي رهاط إلى رحب