المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ١٤٣ من ١٥٥

  1. صَلْبٌ:
  2. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة، وادي صلب: بين آمد وميافارقين يصب في دجلة، ذكروا أنّه يخرج من هلورس، وهلورس:

    الأرض التي استشهد فيها عليّ الأرمني من أرض الروم.

  3. الصِّلْحُ:
  4. بالكسر ثمّ السكون، والحاء المهملة: كورة فوق واسط لها نهر يستمدّ من دجلة على الجانب الشرقي يسمّى فم الصّلح، بها كانت منازل الحسن ابن سهل وكانت للحسن هناك منازل وقصور أخنى عليها الزمان فلا يعرف لها مكان.

  5. صَلْخَبُ:

    جبل، عن نصر.

  6. صَلْدَدُ:
  7. أراه من نواحي اليمن في بلاد همدان، قال مالك بن نمط الهمداني لما وفد على رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وكتب له كتابا على قومه فقال:

    ذكرت رسول الله في فحمة الدّجى ... ونحن بأعلى رحرحان وصلدد

    وهنّ بنا خوص طلائح تغتلي ... بركبانها في لاحب متمدّد

    على كلّ فتلاء الذراعين جسرة، ... تمرّ بنا مرّ الهجفّ الخفيدد

  8. صُلْصُلٌ:
  9. بالضم والتكرير، والصلصل: الراعي الحاذق، والصلصل: الفاختة، والصلصل: ناصية الفرس، وصلصل: موضع لعمرو بن كلاب وهو بأعلى دارها بنجد. وصلصل: ماء في جوف هضبة حمراء وفيه دارة، وقد ذكرت. وصلصل: بنواحي المدينة على سبعة أميال منها نزل بها رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، يوم خرج من المدينة إلى مكّة عام الفتح، ولذلك قال عبد الله بن مصعب الزبيري يذكر العرصتين والعقيق والمدينة وصلصل:

    أشرف على ظهر القديمة هل ترى ... برقا سرى في عارض متهلّل

    نصح العقيق فبطن طيبة موهنا ... ثمّ استمرّ يؤمّ قصد الصّلصل

    وكأنّما ولعت مخائل برقه ... بمعالم الأحباب ليست تأتلي

    بالعرصتين يسحّ سحّا فالرّبى ... من بطن خاخ ذي المحلّ الأسهل

    قال ابو زياد: ومن مياه بني عجلان صلصل قرب اليمامة.

  10. الصُّلْصُلَةُ:

    بالضم: ماء لمحارب قرب ماوان، قال.

  11. نصر: أظنّه بين ماوان والرّبذة.

  12. الصَّلْعَاء:
  13. رجل أصلع وامرأة صلعاء: وهو ذهاب الشعر من مقدّم الرأس إلى مؤخّره وكذلك إن ذهب وسطه، ويقال للأرض التي لا تنبت شيئا صلعاء، وهو من الأوّل في كتاب الأصمعي وهو يذكر بلاد بني أبي بكر بن كلاب بنجد فقال: والصلعاء حزم أبيض، وقال أبو أحمد العسكري: يوم الأليل وقعة كانت بصلعاء النعام أسر فيه حنظلة بن الطّفيل الربعي أسره همام بن بشاشة التميمي، وقال في ذلك شاعر:

    لحقنا بصلعاء النّعام وقد بدا ... لنا منهم حامي الذّمار وخاذله

    ج ٣ ص ٤٢٢أخذت خيار ابني طفيل فأجهضت أخاه وقد كادت تنال مقاتله

    وقال نصر: صلعاء النعام رابية في ديار بني كلاب وأيضا في ديار غطفان حيث ذات الرّمث بين النّقرة والمغيثة والجبل إلى جانب المغيثة يقال له ماوان والأرض الصلعاء، وقال أبو محمد الأسود: أغار دريد بن الصمّة على أشجع بالصلعاء وهي بين حاجر والنّقرة فلم يصبهم، فقال دريد قصيدة منها:

    قتلت بعبد الله خير لداته ... ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب

    وعبسا قتلناهم بجوّ بلادهم ... بمقتل عبد الله يوم الذّنائب

    جعلنا بني بدر وشخصا ومازنا ... لها غرضا يزحمنهم بالمناكب

    ومرّة قد أدركتهم فرأيتهم ... يروغون بالصلعاء روغ الثعالب

  14. صَلْفِيُّون:
  15. بالفتح ثمّ السكون، والفاء، والياء المشددة للنسبة، وآخره نون، وما أراه إلّا أعجميّا: بلد ذكره الجاحظ.

  16. صَلُوبٌ:

    فعول من الصلب: مكان.

  17. الصُّلَيْبُ:

  18. بلفظ تصغير الصلب، وقد تقدم اشتقاقه:
  19. جبل عند كاظمة كانت به وقعة بين بكر بن وائل وبني عمرو بن تميم، قال المخبّل السعدي:

    غرد تربّع في ربيع ذي ندى ... بين الصّليب فروضة الأحفار

    وقال الأعشى:

    وإنّا بالصّليب وبطن فلج ... جميعا واضعين به لظانا

  20. الصُّلَيْبَةُ:

    ماء من مياه قشير.

  21. الصُّلَيْعَاء:
  22. تصغير صلعاء، وقد مرّ تفسيره: موضع كانت به وقعة لهم.

  23. الصَّلِيقُ:
  24. مواضع كانت في بطيحة واسط بينها وبين بغداد كانت دار ملك مهذّب الدولة أبي نصر المستولي على تلك البلاد وقبله لعمران بن شاهين، وقد خربت الآن، وكانت ملجأ لكلّ خائف ومأوى لكل مطرود إذا هرب الخائف من بغداد، وهي دار ملك بني العباس وآل بويه والسلجوقية، لجأ إلى صاحبها فلا سبيل إليه بوجه ولا سبب ولا يمكن استخلاصه بالغلبة أبدا، وقد نسب إليه أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله بن قاذويه البزّاز يعرف بابن العجمي، قدم بغداد وأقام بها، وسمع أبا جعفر محمد بن أحمد بن مسلمة المعدل وأبا الحسين أحمد بن محمد بن البقور وغيرهما، وجد بخطّ أبي الفضل بن العجميّ: ومولدي سنة ٤٣١ بالصّليق، ومات بواسط في ثاني عشر صفر سنة ٥١١ ودفن بتربة المصلّى بواسط.

  25. الصُّلَيُّ:

  26. ناحية قرب زبيد باليمن، قال شاعرهم:
  27. فعجت عناني للحصيب وأهله ... ومور ويمّمت الصّليّ وسرددا

  28. [باب الصاد والميم وما يليهما]

  29. صِمَاخٌ:
  30. بكسر الصاد: من نواحي اليمامة أو نجد، عن الحفصي، قال: وهو جبل وقريب منه قرية يقال لها خليف صماخ.

  31. الصُّمَاخُ:
  32. بالضم، وآخره خاء معجمة، يجوز أن يكون مشتقّا من وجع يكون في الصّماخ وهو خرق الأذن لأنّه على وزن الأدواء كالسّعال والزّكام والحلاق والشّخاخ: وهو ماء على منزل واحد من واسط

    ج ٣ ص ٤٢٣لقاصد مكّة، قال أبو عبد الله السّكوني: والمياه التي بين جبلي طيّء والجبال التي بينهما وبين تيماء منها صماخ، ولا أدري أهو غير هذا أم غلط في الرواية.

  33. الصَّمَاخَى:
  34. كأنّه جمع صماخ: وهي قيعان بيض لأبي بكر بن كلاب تمسك الماء.

  35. صِمَادٌ:

  36. جبل، أنشد أبو عمرو الشيباني:
  37. والله لو كنتم بأعلى تلعة ... من رؤس فيفا أو رؤوس صماد

    لسمعتم من ثمّ وقع سيوفنا ... ضربا بكلّ مهنّد جمّاد

    والله لا يرعى قبيل بعدنا ... خضر الرّمادة آمنا برشاد

  38. الرمادة: من بلاد بني تميم، ذكرت في موضعها.

  39. صَمَالو:
  40. قال أحمد بن يحيى بن جابر: حاصر الرشيد في سنة ١٦٣ أهل صمالو من أهل الثغر الشامي قرب المصيصة وطرسوس فسألوا الأمان لعشرة أبيات فيهم القومس فأجابهم إلى ذلك، وكان في شرطهم أن لا يفرّقوا فأنزلوا ببغداد على باب الشمّاسية فسموا موضعهم سمالو، يلفظونه بالسين، وهو معروف، وإليه يضاف دير سمالو، وقد ذكر في الديرة، ثمّ أمر الرشيد فنودي على من بقي في الحصن فبيعوا.