المجلد الثالث

٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣

الصفحة ١٤٨ من ١٥٥

  1. صَهْيَا:
  2. قرية من إقليم بانياس من أعمال دمشق سكنها هشام بن عمرو بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب، ذكره ابن أبي العجائز في تاريخ دمشق وغيره من الأشراف.

  3. صَهِيد:
  4. بفتح الصاد، وكسر الهاء، وياء ساكنة، ودال مهملة: مفازة ما بين اليمن وحضرموت يقال لها صهيد، بخط ابن الخاضبة مصحح، والذي عليه النحويون في الأمثلة أنّه صيهد على وزن فيعل، وهو من قراءات الكتاب.

  5. صِهْيَوْنُ:
  6. بكسر أوّله ثمّ السكون، وياء مثناة من تحت مفتوحة، وواو ساكنة، وآخره نون، قال الأزهري قال أبو عمرو: صهيون هي الروم، وقيل:

    البيت المقدس، قال الأعشى يمدح يزيد وعبد المسيح ابني الدّيان، وقيل يمدح السيد والعاقب أساقفة نجران:

    أيا سيّدي نجران لا أوصينكما ... بنجران فيما نابها واعتراكما

    فإن تفعلا خيرا وترتديا به ... فإنكما أهل لذاك كلاكما

    وإن تكفيا نجران أمر عظيمة ... فقبلكما ما سادها أبواكما

    وإن أجلبت صهيون يوما عليكما ... فإن رحى الحرب الدكوك رحاكما

    قلت: فهو موضع معروف بالبيت المقدس محلة فيها كنيسة صهيون، وصهيون أيضا: حصن حصين من أعمال سواحل بحر الشام من أعمال حمص لكنه ليس بمشرف على البحر، وهي قلعة حصينة مكينة في طرف جبل، خنادقها أودية واسعة هائلة عميقة ليس لها خندق محفور إلّا من جهة واحدة مقدار طوله ستون ذراعا أو قريب من ذلك وهو نقر في حجر، ولها ثلاثة

    ج ٣ ص ٤٣٧أسوار: سوران دون مربضها وسور دون قلعتها، وكانت بيد الأفرنج منذ دهر حتى استرجعها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب من يد الأفرنج سنة ٥٨٤، وهي بيد المسلمين إلى الآن.

  7. [باب الصاد والياء وما يليهما]

  8. الصَّيَّاحَةُ:

  9. نخل باليمامة، قال الشاعر:
  10. قلبي بصيّاحات جوّ مرتهن، ... إذا ذكرت أهلها هاج الحزن

  11. صَيْبُونُ:
  12. بفتح أوّله، وسكون ثانيه، ثمّ باء موحدة، وواو ساكنة، ونون: موضع جاء ذكره في شعر الأعشى:

    ليت شعري متى تخبّ بي النّا ... قة نحو العذيب فالصيبون

    محقبا زكرة وخبز رقاق ... وحباقا وقطعة من نون

  13. الحباق: جرزة البقل.

  14. صَيْخَد:

    موضع في أرض اليمن، عن نصر.

  15. صَيْداءُ:
  16. بالفتح ثمّ السكون، والدال المهملة، والمد، وأهله يقصرونه، وما أظنه إلّا لفظة أعجميّة إلّا أن أصلها في كلام العرب على سبيل الاشتراك، قال أبو منصور: الصيداء حجر أبيض يعمل منه البرام جمع برمة، وقال النضر: الصيداء الأرض التي تربتها أجزاء غليظة الحجارة مستوية الأرض، وقال الشماخ:

    حذاها من الصيداء نعلا طراقها ... حوامي الكراع المؤيدات العشاوز

  17. أي حذاها حرّة نعالها الصخور: وهي مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال دمشق شرقي صور بينهما ستة فراسخ، قالوا: سمّيت بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح، عليه السلام، قال هشام عن أبيه: إنّما سمّيت صيداء التي بالشام بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح، عليه السلام، ومرّ أبو الحسن عليّ بن محمد بن الساعاتي بنواحي صيداء وهي بيد الأفرنج فرأى مروجا كثيرة نباتها النرجس، واتفق أنّه هرب بعض الأسارى من صيداء فأرسلت الخيل وراءه فردّته فقال:

    لله صيداء من بلاد ... لم تبق عندي بلى دفينا

    نرجسها حلية الفيافي ... قد طبّق السهل والحزونا

    وكيف ينجو بها هزيم ... وأرضها تنبت العيونا!

  18. وطول صيداء تسع وخمسون درجة وثلث، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة وثلثان، وهي في الإقليم الرابع، قال الزجاجي: اشتقاقها من الصّيد، يقال: رجل أصيد وامرأة صيداء وهو ميل في العنق من داء وربّما فعل ذلك الرجل كبرا، والنسبة إليها صيداوي وهذه نسبة ما لا ينصرف من الممدود، ولو كان مقصورا لكان صيدويّ كقولهم في ملهى ملهويّ وفي مرمى مرموي، ومن أسمائها إربل بلفظ إربل الموصل، وذكر السمعاني أنّه ينسب إليها صيداني، بالنون، كأنّه لحق بصنعاء وصنعاني وبهراء وبهراني، قال: وممّن نسب إليها كذلك أبو الحسن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع الغساني الحافظ الصيداني، رحل في طلب الحديث إلى مصر والعراق والجزيرة وفارس وسمع فأكثر، روى عنه ابنه الحسن وأبو سعد الماليني وغيرهما، وجمع لنفسه معجما لشيوخه، ومات بعد سنة ٣٩٤،

    ج ٣ ص ٤٣٨وروى عن ابن جميع أيضا عبد الغني بن سعيد الحافظ، وهو من أقرانه، وتمام بن محمد وأبو عبد الله الصوري وعبد الله بن أبي عقيل وأبو نصر بن طلّاب وأبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف بن مردة الأصبهاني وأبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المصري الصوّاف وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الورّاق الصيداوي وأبو الحسين محمد بن الحسين ابن علي الترجمان وأبو علي الأهوازي وأبو الحسن الجنابي، وبلغني أن مولد ابن جميع سنة ٣٠٥، وكان من الأعيان والأئمة الثقات، ومات بصيداء في رجب سنة ٤٠٢، وأكثر ما يقال له الصيداوي، وممّن نسب إليها بهذه النسبة هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي الصيداوي، روى عن مكحول ونافع وابن المبارك ووكيع، ومات سنة ١٥٦، وقرأت بخط محمد بن هاشم الخالدي في ديوان المتنبي ما صورته:

    قال، يعني المتنبي، لمعاذ الصيداوي وهو يعذله، والصيداء بساحل الشام تعرف بصيداء الصور، وبحوران موضع يقال له أيضا صيداء، ولذلك قال النابغة:

  19. وقبر بصيداء التي عند حارب
  20. ليعلم أنّها غير هذه وهما بالشام. وصيداء أيضا:
  21. الماء المعروف بصدّاء الذي يضرب به المثل في الطيب فيقال: ماء ولا كصدّاء، وقال المبرّد: هو صيداء، وأنشد:

    يحاول من أحواض صيداء مشربا

  22. وقد تقدم، وفي سنة ٥٠٤ سار مغدون في جمع كثير وهو صاحب القدس إلى صيداء ففتحها بالأمان وصادر أهلها وبقيت في أيديهم إلى أن استعادها صلاح الدين سنة ٥٨٣.

  23. صَيْدٌ:
  24. بالفتح ثمّ السكون، ودال مهملة: جبل عظيم عال جدّا في أرض اليمن من مخلاف جعفر من حقل ذمار في رأسه قلعة يقال لها سمارة.

  25. صَيْدَنَايَا:

  26. بعد الدال نون، وبعد الألف ياء وألف:
  27. بلد من أعمال دمشق مشهور بكثرة الكروم والخمر الفائق.

  28. صَيْدُوح:
  29. بالفتح ثمّ السكون، ودال مهملة، وواو ساكنة، وحاء مهملة، قال ابن شميل: الصّدح والصّيدح لون أشدّ حمرة من العنّاب حتى يضرب إلى سواد، وقيل: الصّدحان آكام صغار صلاب الحجارة، واحدها صدح، وصدح الديك: صاح، وصيدوح: قرية بشرقي المدينة تشرب من شراج الحرّة، والشراج: مجاري المياه من الحرار إلى السهل، واحدها شرج.

  30. صِيرٌ:
  31. بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وآخره راء، والصّير: الصّحناءة، وصير الأمر: مصيره وعاقبته، والصير: الشق، ومنه الحديث: من نظر في صير باب وفقئت عينه فهي هدر، والصير: جبل بأجإ في ديار طيّء فيه كهوف شبه البيوت. والصير:

    جبل على الساحل بين سيراف وعمان. وصير البقر: موضع بالحجاز.

  32. صِيرة:
  33. بالكسر، وآخره هاء، واحدة الصير، وهي حظيرة تعمل للغنم من حجارة: وهو موضع، وفي حديث مقتل ذي الكلب أنّه خرج وإنسان معه حتى أتيا على صيرة دار من فهم بالجوف.

  34. صِيعِيرُ:
  35. بالكسر ثمّ السكون ثمّ عين مهملة مكسورة ثمّ ياء أخرى، وآخره راء، وهو من الصّعر، وهو ميل العنق، والصيعرية: اعتراض في السير، ولا أظنها إلّا أعجمية: وهي قرية بنواحي القدس ذكرت في التوراة.

  36. صِيغُ:
  37. بالكسر ثمّ السكون، وآخره غين معجمة، بلفظ ما لم يسمّ فاعله من ماضي صاغ يصوغ: ناحية من نواحي خراسان كان بها مهلك أسد بن عبد الله القسري.

  38. صَيْقَاة:
  39. بالفتح، وسكون ثانيه، وقاف، قال أبو أحمد العسكري: موضع كان فيه يوم من أيامهم، والصيق: الغبار الجائل في الهواء، والصيق: الريح المنتنة.

  40. صَيْلَعٌ: