المجلد الثالث
٦٬١٩٠ فقرة، ج ٣ ص ٣
الصفحة ١٧ من ١٥٥
- ج ٣ ص ٤٠
الرُّدوفُ:
جبال من هجر واليمامة.
- الرَّدْهُ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وهاء خالصة، والرّدهة: نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء، والجمع رده، بالضم، ورداه، وقال الخليل:
الرّدهة شبه أكمة كثيرة الحجارة: وهو موضع في بلاد قيس دفن فيه بشر بن أبي خازم الشاعر، وقال وهو يجود بنفسه:
فمن يك سائلا عن بيت بشر ... فإنّ له بجنب الرّده بابا [١]
ثوى في مضجع لا بدّ منه، ... كفى بالموت نأيا واغترابا
- رُدَيْنَةُ:
-
تصغير الرّدن، وهو الغزل، وقال ابن حبيب في شرح قول النابغة:
أثيث نبته جعد ثراه ... به عوذ المطافل والمتالي
يكشّفن الألاء مزيّنات ... بغاب ردينة السّحم الطّوال
قال: ردينة جزيرة ترفأ إليها السّفن، ويقال:
ردينة امرأة والرماح منسوبة إليها، ويقال: ردينة قرية تكون بها الرماح، ويقال: هو رجل كان يثقف الرماح، أراد أن العوذ هي التي تكشفها عن الشجر بقرونها يعني الأغصان، ثمّ قال السّحم وهي السود، نعت للقرون، وقال أبو زياد: ردينة كورة تعمل بها الرماح.
-
[باب الراء والذال وما يليهما]
- رُذامٌ:
- بضم أوّله، وآخره ميم، وهو فعال من الرذم:
-
وهو السيلان من الشيء بعد الامتلاء، ومنه جفنة رذوم: وهو اسم موضع في قول قيس بن الحنّان الجهني:
أفاخرة عليّ بنو سليم ... إذا حلّوا الشّربّة أو رذاما
وكنت مسوّدا فينا حميدا، ... وقد لا تعدم الحسناء ذاما
-
رَذَانُ:
- بفتح أوّله، وثانيه مخفّف، وآخره نون:
-
قرية بنواحي نسا، ينسب إليها أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي جعفر عون الرّذاني النّسوي، سمع بنيسابور حميد بن زنجويه وأقرانه، وبالعراق إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن إبراهيم الدّورقي، روى عنه يحيى بن منصور القاضي ومحمد ابن مخلّد الدوري وابن قانع الطبراني وجماعة سواهم، توفي سنة ٣١٣.
- الرَّذُّ:
-
قرية بماسبذان قرب البندنيجين، بها قبر أمير المؤمنين المهدي بن المنصور، والله الموفق للصواب.
-
[باب الراء والزاي وما يليهما]
- رَازَاباذ:
-
بفتح أوّله، وبعد الألف باء موحّدة، وآخره ذال: سكة بمرو.
- رِزَامٌ:
-
بكسر أوّله، حوض رزام: محلّة بمرو الشاهجان منسوبة إلى رزام بن أبي رزام المطوّعي الرزامي غزا مع عبد الله بن المبارك واستشهد قبل موت ابن المبارك بسنتين.
- رَزْبِيط:
-
بعد الزاي الساكنة باء موحدة مكسورة، وياء مثناة من تحت: مدينة بالمغرب، عن العمراني.
- الرِّزْقُ:
-
بكسر الراء، وسكون الزاي، كذا ذكره ابن الفرات في تاريخ البصرة للساجي وقال: مدينة الرزق إحدى مسالح العجم بالبصرة قبل أن يختطها المسلمون.
- رَ
- زْجاه:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم: قرية من نواحي بسطام من قومس.
- رُزْماباذ:
-
بضم أوّله، وسكون ثانيه ثمّ ميم، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال معجمة: من قرى أصبهان، منها محمد بن عبد الله بن أحمد بن علي الراعي الرّزماباذي، سمع الحافظ إسماعيل إملاء سنة ٥٢٨.
- رَزْماز:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره زاي أيضا: قرية من نواحي صغد سمرقند بين إشتيخن وكشانية على سبعة فراسخ من سمرقند، ينسب إليها أبو بكر محمد بن جعفر بن جابر بن فرقان الرزمازي الصّغدي الدهقان، روى عن عبد الملك ابن محمد الإستراباذي وغيره، روى عنه أبو سعيد الإدريسي، مات سنة ٣٧٩.
- رَزْمان:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وآخره نون، ذكره والذي قبله العمراني وقال في هذا: إنّه موضع بينه وبين سمرقند ستة فراسخ.
- رَزْمٌ:
-
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وأظنّه من رازمت الإبل إذا رعت مرّة حمضا ومرّة خلّة، وفعلها ذلك هو الرّزم، قال الراعي:
كلي الحمض عام المقمحين ورازمي ... إلى قابل ثمّ اغدري بعد قابل
-
وهو موضع في بلاد مراد، وكان فيه يوم بين مراد وهمدان والحارث بن كعب في اليوم الذي كانت فيه وقعة بدر، وقال مالك بن كعب بن عامر الشاعر الجاهلي:
كفينا غداة الرّزم همدان آتيا ... كفاه وقد ضاقت برزم دروعها
-
ووادي الرّزم في أرض أرمينية فيه ماء كثير يصب في دجلة عند تلّ فافان، وبماء هذا الوادي يكثر ماء دجلة حتى تحمل السّفن وتخرج من أرض أرمينية من الناحية التي كان يتولّاها موشاليق البطريق وما والى تلك النواحي، وفي وادي الرزم ينصب النهر المشتق لبدليس وهو خارج من ناحية خلاط.
-
رِزَه:
بكسر أوّله، وفتح ثانيه: موضع قرب هراة.
-
ورزه أيضا: في عدّة أماكن من بلاد العجم.
- رَزِيقٌ:
-
بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت، وآخره قاف: نهر بمرو عليه قبر بريدة الأسلمي صاحب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وذكره الحازمي بتقديم الزاي على الراء وهو خطأ منه فإنّي رأيت أهل مرو يسمّونه كما ذكرناه وكذا أثبته السمعاني في كتاب النسب له بتقديم الراء المهملة وكذا ذكره العمراني أيضا بتقديم المهملة، وقال الحازمي: الزريق نهر بمرو وعليه محلّة كبيرة وفيها كانت دار أحمد بن حنبل وهو الآن خارجها وليس عليه عمارة، وينسب إليه أحمد بن عيسى الجمّال المروزي الرزيقي من كبار أصحاب ابن المبارك، وحدث عن نفر من المراوزة عن الفضل بن موسى ويحيى بن واضح، قال ابن الفقيه: وبمرو الرزيق والماجان وهما نهران كبيران حسنان منهما سقي أكثر ضياعهم ورساتيقهم، وأنشد لعليّ بن الجهم:
جاوز النّهرين والنّهروانا، ... أجلولا يؤمّ أم حلوانا؟
ما أظنّ النّوى يسوّغه القر ... ب ولم تمخض المطيّ البطانا
نشطت عقلها فهبّت هبوب ال ... رّيح خرقاء تخبط البلدانا
أوردتنا حلوان ظهرا وقرمي ... سين ليلا وصبّحت همذانا
ج ٣ ص ٤٣أنظرتنا إذا مررنا بمرو ... ووردنا الرزيق والماجانا
إن نجيء ديار جهم وإدري ... س بخير ونسأل الإخوانا