المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ١٥٣ من ١٦٠
- كِمْعٌ:
-
بالكسر ثم السكون، وآخره عين مهملة، وهو المطمئن من الأرض، قيل: اسم بلد.
- كَمْلى:
-
بفتح الكاف، وسكون الميم، وفتح اللام، والقصر، قرأت بخط ابن العطّار قال ابن الكلبي عن ابن صالح عن ابن عباس: طبّ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى مرض مرضا شديدا، فبينما هو بين النائم واليقظان رأى ملكين أحدهما عند رأسه والآخر عند
ج ٤ ص ٤٨٠رجليه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: ما وجعه؟ قال: طبّ، قال: ومن طبّه؟ قال:
- لبيد بن الأعصم اليهودي، قال: وأين طبّه؟ قال:
-
في كربة تحت صخرة في بئر كملى، وهي بئر ذروان ويقال ذي أروان، فانتبه النبي، صلى الله عليه وسلم، وقد حفظ كلام الملكين فوجّه عمّارا وعليّا وجماعة من أصحابه إلى البئر فنزحوا ماءها فانتهوا إلى الصخرة فقلبوها فوجدوا الكربة تحتها وفيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة فأحرقوا الكربة وما فيها فزال عنه، عليه الصلاة والسلام، وجعه وكان كأنه أنشط من عقال وأنزل الله عليه المعوذتين إحدى عشرة آية على قدر عدد العقد فكان يأتيه، عليه الصلاة والسلام، لبيد بعد ذلك فلا يذكر له شيئا من فعله ولا يوبخه به.
-
كَمَمُ:
- موضع في قول عدي بن الرقاع:
-
لما غدا الحيّ من صرخ وغيّبهم ... من الروابي التي غربيّها الكمم
- كُمُنْدَانُ:
-
هو اسم قمّ في أيام الفرس، فلما فتحها المسلمون اختصروا اسمها قمّا، كما ذكرنا في قمّ.
-
[كمنجث:]
-
من قرى ما وراء النهر، ينسب إليها أبو الحسن علي بن النعمان بن سهل الكمنجثي وقال: قرأت على علي بن إسماعيل الخجندي، روى عنه أبو عمر النوقاتي.
- كَمَنْدَة:
-
أظنها من قرى الصغد من نواحي كرمينية، ينسب إليها إسماعيل بن أحمد بن عبد الله بن خلف، ويقال: خالد بن إبراهيم البخاري الكرميني الكمندي، قال الحافظ أبو القاسم: قدم دمشق راجعا من الحج وحدث بها عن الحاكم أبي الحسين أحمد بن محمد بن محمد بن الحسن البخاري الفقيه وأمه السلم بنت أحمد ابن كامل وأحمد بن جعفر البغدادي، روى عنه عبد العزيز بن أحمد وعلي بن الخضر السلمي، وقال: حدثنا الشيخ الثقة.
- كَمِينان:
-
من قرى الرّيّ أو من محالّها، والله أعلم.
-
[باب الكاف والنون وما يليهما]
- كُنابيلُ:
-
بالضم، وبعد الألف باء موحدة ثم ياء مثناة من تحت، ولام: موضع، عن الخارزنجي وغيره، وقال الطّرمّاح بن حكيم وقيل ابن مقبل:
دعتنا بكهف من كنابيل دعوة ... على عجل دهماء، والرّكب رائح
-
وهو من أبنية الكتاب.
- كُنابَين:
-
مثل الذي قبله إلا أنه بالنون: موضع، ولعله الذي قبله إلا أن الرواية مختلفة، وأنشد صاحب هذه الرواية:
دعتنا بكهف من كنابين دعوة ... على عجل دهماء، والليل رائح
وقال الأزدي: كناب جبل وبإزائه جبل آخر يقال له عناب فجمعه إليه كما قالوا أبانين وإنما هو أبان ومتالع فجمعه بجبل يقرب منه.
- كُنَاثِرُ:
- ويروى كناتر وكناير بنقطتين كله في قول نصيب:
-
فلا شك أنّ الحيّ أدنى مقيلهم ... كناتر أو رغمان بيض الدوائر
-
الرغمان جمع الرّغام: وهو رمل بغير النطفة، كذا قال أبو عمرو في نوادره، والدوائر: ما استدار من الرمل.
-
كُنَارَكُّ:
- بالضم، وبعد الألف راء ثم كاف مشددة:
-
من محالّ سجستان. وكناركّ أيضا: محلة بالبصرة، وحدّث الصولي أبو بكر: زعم أبو هفّان عن أبي
ج ٤ ص ٤٨١معاذ أخي أبي نواس قال: قدم أبو نواس إلى البصرة من سفر له فقال: قد اشتقت إلى كناركّ، موضع بقراب البصرة، قال الصولي: كذا في الخبر وإنما هو بقرب البصرة، وكان السلطان قد منع منه لأشياء كانت تجري فيه مما ينكرها، فمضى مع إخوان له وقال:
أنا بالبصرة داري، ... وكناركّ مزاري
إن فيها ما تلذّ ال ... عين من طيب العقار
وغناء وزناء ... ولواط وقمار
قال: فوجّه إليه والي الناحية قال: قد أبحتها لك فلست أعرض لأحد أن يفارقها.
- كِنَاسٌ:
-
بكسر أوله: موضع من بلاد غنيّ، عن أبي عبيد، قال جرير:
لمن الديار كأنها لم تحلل ... بين الكناس وبين طلح الأعزل؟
- الكُنَاسَةُ:
-
بالضم، والكنس: كسح ما على وجه الأرض من القمام، والكناسة ملقى ذلك: وهي محلة بالكوفة عندها واقع يوسف بن عمر الثّقفي زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عليه السلام، وفيها يقول الشاعر:
يا أيها الراكب الغادي لطيّته، ... يؤمّ بالقوم أهل البلدة الحرم
أبلغ قبائل عمرو إن أتيتهم، ... أو كنت من دارهم يوما على أمم
انّا وجدنا قفيرا في بلادكم ... أهل الكناسة أهل اللؤم والعدم
أرض تغيّر أحساب الرجال بها ... كما رسمت بياض الرّيط بالحمم
- كِنَانَةُ:
-
خيف بني كنانة: مسجد منى بمكة وشعب بني كنانة بين الحجون وصفيّ السباب.
- كِنَاوَه:
-
بالكسر، وفتح الواو: اسم قبيلة من البربر في أرض الغرب ضاربة في بلاد السودان متصلة بأرض غانة والأرض تنسب إليهم.
- كُنْبُ:
-
بالضم ثم السكون، وآخره باء موحدة، وهو عجميّ واشتقاقه من العربي أنه جمع كنب وهو غلظ يعلو اليد من العمل: وهو اسم لمدينة أشروسنة بما وراء النهر.