المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٤ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٢٠
هي واحدة التي قبلها، والفرس لا يتكلمون بها إلا مفردة كما أوردنا ههنا، والعرب يثنونها، وقال أبو سعد: طبس مدينة في بريّة بين نيسابور وأصبهان وكرمان، وهما طبسان: طبس كيلكي وطبس مسينان، ويقال لهما الطبسان في موضع واحد، خرج منها جماعة من العلماء، منهم:
الحافظ أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي صاحب التصانيف المشهورة، روى عن الحاكم أبي عبد الله الحافظ، روى عنه أبو عبد الله بن الشاه القصّار الشاذياخي والجنيد بن علي القائني، ومات بطبس في حدود سنة ٤٨٠.
- طِبْعٌ:
-
بالكسر ثم السكون، وعين مهملة، وهو النهر، والجمع أطباع، عن الأصمعي، ويقال:
- هو اسم نهر بعينه في قول لبيد:
-
فتولّى فائزا مشيهم ... كروايا الطبع همت بالطبع
- طَبَنْذَا:
-
بفتح أوله وثانيه، وسكون النون ثم ذال معجمة، والقصر: قرية إلى جنب إشني من أعمال الصعيد على غربي النيل، وتسمى هي وإشني العروسين لحسنهما.
- طُبْنَةُ:
-
بضم أوله ثم السكون، ونون مفتوحة، وهي فيما أحسب عجمية ومثلها في العربية الطبنة لعبة للأعراب، وهي خطة يخطونها مستديرة، وجمعها طبن، قال:
تغيّرت بعدي وألهتها طبن والطّبنة: صوت الطنبور، وطبنة: بلدة في طرف إفريقية مما يلي المغرب على ضفة الزاب فتحها موسى بن نصير فبلغ سبيلها عشرين ألفا وهرب ملكهم كسيلة، وسورها مبني بالطوب، وبها قصر وأرباض، وليس بين القيروان إلى سجلماسة مدينة أكبر منها، استجدها عمر بن حفص هزار مرد المهلبي في حدود سنة ٤٥٤، ينسب إليها علي بن منصور الطبني، روى عنه غندر البصري، روى عن محمد بن مخارق وكتب عنه غندر البصري، وأبو محمد القاسم بن علي بن معاوية ابن الوليد الطبني له بمصر عقب، حدث عن ابن المغربي وغيره، وأبو الفضل عطية بن علي بن الحسين ابن يزيد الطبني القيرواني، سافر إلى بغداد وسمع الحديث بها وله شعر حسن، منه وهو معنى بديع جدّا:
قالوا التحى وانكسفت شمسه، ... وما دروا عذر عذاريه
مرآة خدّيه جلاها الصّبا، ... فبان فيها فيء صدغيه
-
وأبو مروان عبد الملك بن زيادة الله الطبني شاعر أديب لغويّ كان بالأندلس، وهو القائل وقد رجع من المشرق وجلس وكثر عليه الجمع:
إني إذا حضرتني ألف محبرة ... يقول شيخي ...
[١] نادت بعقوتي الأقلام معلنة ... هذي المفاخر لا قعبان من لبن
- طَبِيرَةُ:
-
بالفتح ثم الكسر ثم ياء مثناة من تحت، وراء: بلدة بالأندلس، نسب إليها قوم من الأئمة، منهم: صديقنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسين بن هلالة الأندلسي الطبيري، رحل إلى خراسان وسمع من مشايخنا وغيرهم ثم عاد إلى بغداد وانحدر إلى البصرة فمات بها في رمضان سنة ٦١٧.
-
[باب الطاء والثاء وما يليهما]
- طَثْرَةُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وراء، وهي في اللغة الحمأة والماء الغليظ، والطثرة: خثور اللبن الذي يعلو رائبه، وطثرة: واد في ديار بني أسد، وأنشد ابن الأعرابي:
أسوق عودا يحمل المشيّا ... ماء من الطثرة أحوذيّا
يعجل ذا القباضة الوحيّا ... أن يرفع المئزر عنه شيّا
-
المشيّ والمشوّ، مشدد الآخر: وهو الدواء المسهل، والأحوذيّ: السريع النافذ الشهم من الناس وغيرهم.
- طَثِيثَا:
-
بالفتح ثم الكسر، وبعدها ياء مثناة من تحت وثاء مثلثة أخرى، والقصر، والطثّ لعبة لصبيان الأعراب يرمون بخشبة مستديرة وأظنها تسمى الكرة: وهو موضع بمصر.
- ج ٤ ص ٢٢
[باب الطاء والحاء وما يليهما]
-
طَحَا:
- بالفتح، والقصر، الطّحو والدّحو بمعنى:
-
وهو البسط، وفيه لغتان: طحا يطحو ويطحى، ومنه قوله تعالى: وَالْأَرْضِ وَما طَحاها ٩١: ٦، وطحا:
كورة بمصر شمالي الصعيد في غربي النيل، وإليها ينسب أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم الأزدي الحجري المصري الطحاوي الفقيه الحنفي، وليس من نفس طحا وإنما هو من قرية قريبة منها يقال لها طحطوط فكره أن يقال له طحطوطيّ فيظنّ أنه منسوب إلى الضّراط.
-
وطحطوط: قرية صغيرة مقدار عشرة أبيات، قال الطحاوي: كان أول من كتبت عنه العلم المزني وأخذت بقول الشافعي، رضي الله عنه، فلما كان بعد سنين قدم إلينا أحمد بن أبي عمران قاضيا على مصر فصحبته وأخذت بقوله، وكان يتفقّه على مذهب الكوفيين، وتركت قولي الأول فرأيت المزنيّ في المنام وهو يقول لي: يا أبا جعفر اعتصبتك، يا أبا جعفر اعتصبتك! ذكر ذلك ابن يونس قال: ومات سنة ٣٢١، وكان ثقة ثبتا فقيها عاقلا لم يخلف مثله، ومولده سنة ٢٣٩، وخرج إلى الشام في سنة ٢٦٨.
- طِحَابٌ:
-
وهو مرتجل علم مهمل في لغة العرب، وهو بكسر أوله، وآخره باء موحدة: وهو موضع كانت به وقعة ويوم من أيامهم، وهو يوم طحاب حومل وهو يوم مليحة.
- طِحَالٌ:
-
بالكسر، والطحال معروف، يجوز أن يكون جمع طحلة: وهو لون بين الغبرة والبياض في سواد قليل كسواد الرماد مثل برمة وبرام وبرقة وبراق، وقال ابن الأعرابي: الطّحل الأسود، الطحل: الماء المطحلب، والطحل:
الغضبان، والطحل: الملآن، وطحال: أكمة بحمى ضرية، قال حميد بن ثور:
دعتنا وألوت بالنّصيف، ودوننا ... طحال وخرج من تنوفة ثهمد
وقال ابن مقبل:
ليت الليالي يا كبيشة لم تكن ... إلا كليلتنا بحزم طحال
-
ومن أمثلتهم: ضيعت البكار على طحال، يضرب مثلا لمن طلب الحاجة ممن أساء إليه، وأصل ذلك أن سويد بن أبي كاهل هجا بني غبر في رجز له فقال:
من سرّه النّيك بغير مال ... فالغبريّات على طحال
-
شواغر يلمعن للقفال
-
ثم إن سويدا أسر فطلب إلى بني غبر أن يعينوه في فكاكه فقالوا له: ضيّعت البكار على طحال، والبكار جمع بكر: وهو الفتيّ من الإبل.
- طَحْطُوطُ:
-
ويقال لها طحطوط الحجارة: قرية كبيرة بصعيد مصر على شرقي النيل قريبة من الفسطاط بالصعيد الأدنى، ومن هذه القرية الطحاوي الفقيه وإنما انتسب إلى طحا كما ذكرنا.
-
الطُّحَيّ:
في قول مليح الهذلي:
فأضحى بأجراع الطّحيّ كأنه ... فكيك أسارى فكّ عنه السلاسل
-
[باب الطاء والخاء وما يليهما]
-
طَخَارَانُ:
- آخره نون: محلة أظنها بمرو، قال الفراء:
-
حدثنا إبراهيم بن محمد التميمي قال: كتب إلينا أبو بكر بن الجرّاح المروزي قال: مات أبو يعقوب
ج ٤ ص ٢٣يوسف بن عيسى من سكة طخاران في محرم سنة ٢٣٠ وقيل ٢٢٩.
- طَخارستان:
-
بالفتح وبعد الألف راء ثم سين ثم تاء مثناة من فوق، ويقال طخيرستان: وهي ولاية واسعة كبيرة تشتمل على عدة بلاد، وهي من نواحي خراسان، وهي طخارستان العليا والسفلى، فالعليا شرقي بلخ وغربي نهر جيحون، وبينها وبين بلخ ثمانية وعشرون فرسخا، وأما السفلى فهي أيضا غربي جيحون إلا أنها أبعد من بلخ وأضرب في الشرق من العليا، وقد خرج منها طائفة من أهل العلم، ومن مدن طخارستان: خلم وسمنجان وبغلان وسكلكند وورواليز، قال الإصطخري: وأكبر مدينة بطخارستان طالقان، وهي مدينة في مستو من الأرض وبينها وبين الجبل غلوة سهم.
- طُخَامٌ: