المجلد الرابع
٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣
الصفحة ٧٥ من ١٦٠
- ج ٤ ص ٢٣٤
من نواحي مراد، قال كعب بن الحارث المرادي:
ألم تربع على طلل الفتات فتقضي ما استطعت من البتات؟
- ج ٤ ص ٢٣٥
عداني أن أزورك حرب قوم وأنباء طرقن مشمّرات
- فِتَاخٌ:
-
بالكسر، وآخره خاء معجمة، يجوز أن يكون جمع فتخ مثل زند وزناد وهو اللين، ويقال للبراجم إذا كان فيها لين فتخ، ويجوز أن يكون جمع فتخ مثل جمل وجمال، والفتخ في الرّجلين: طول العظم وقلّة اللحم، وقيل غير ذلك، وفتاخ: أرض بالدهناء ذات رمال كأنها للينها سميت بذلك، قال ذو الرمة:
لميّة، إذ ميّ، مغان تحلّها ... فتاخ وحزوى في الخليط المجاور
وقال أيضا:
رأيتهم وقد جعلوا فتاخا ... وأجرعه المقابلة الشّمالا
- فِتَاقٌ:
-
بالكسر، وآخره قاف، وهو جمع فتق، وهو الموضع الذي لم يمطر وقد مطر ما حوله، والفتاق: انفتاق الغيم عن الشمس، والفتاق: أصل الليف الأبيض يشبه الوجه لنقائه، والفتاق: خميرة ضخمة لا يلبث العجين إذا نزلت فيه أن يدرك، والفتاق: أدوية مدقوقة تفتق وتخلط بدهن الزّنبق كي تفوح ريحه، وفتاق: موضع في شعر الحارث بن حلّزة، وفي قول الأعشى:
أتاني، وغور الحوش بيني وبينه، ... كرانس من جنبي فتاق فأبلقا
وقال الراعي:
تبصّر خليلي هل ترى من ظعائن ... تحمّلن من جنبي فتاق فثهمد؟
- فُتُقُ:
-
بضم أوله وثانيه، وآخره قاف، كأنه جمع لشيء من الذي قبله مثل جدار وجدر وحمار وحمر: قرية بالطائف، وفي كتب المغازي: أن النبي، صلّى الله عليه وسلّم، سيّر قطبة بن عامر بن حديدة إلى تبالة ليغير على خثعم في سنة تسع فسلك على موضع يقال له فتق، وقرأت بخط بعض الفضلاء: الفتق من مخاليف الطائف، بفتح الفاء وسكون التاء، وفي كتاب الأصمعي في ذكر نواحي الطائف فقال: وقرية الفتق.
- فَتْكٌ:
-
بالفتح ثم السكون، وآخره كاف، وهو أن يأتي الرجل صاحبه وهو غارّ غافل فيقتله، وفتك:
- ماء بأجإ أحد جبلي طيّء، قال زيد الخيل:
-
منعنا بين شرق إلى المطالي ... بحيّ ذي مكابرة عنود
نزلنا بين فتك والخلاقى ... بحيّ ذي مدارأة شديد
وحلّت سنبس طلح الغبارى ... وقد رغبت بنصر بني لبيد
-
الفَتِينُ:
في نوادر أبي عمرو الشيباني:
وما شنّ من وادي الفتين مشرّقا ... فهيمانه لم ترعه أمّ كاسب
-
أمّ كاسب: امرأة، وهيمانه: جباله، وما شنّ:
ما انفرد.
-
[باب الفاء والجيم وما يليهما]
- فَجٌّ:
-
موضع أو جبل في ديار سليم بن منصور، عن أبي الفتح.
- فَجُّ حَيْوَةَ:
-
فجّ، بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وحيوة، بفتح الحاء، وسكون الياء، وفتح الواو، والفجّ: الطريق الواسع بين الجبلين، وجمعه فجاج ثم كلّ طريق فجّ، والفجّ: الذي لم يبلغ من
ج ٤ ص ٢٣٦البطيخ والفواكه وغيرها، وأما حيوة فشاذ في بابه لأن الياء والواو إذا التقتا وسبقت إحداهما بالسكون وجب إدغامها وأظهرت ههنا لئلا يلتبس بالحية، وحيوة: اسم رجل، وفجّ حيوة: موضع بالأندلس من أعمال طليطلة.
- فَجُّ الرَّوْحاء:
-
قد تقدم اشتقاقهما في موضعهما، وفجّ الروحاء: بين مكة والمدينة كان طريق رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، إلى بدر وإلى مكة عام الفتح وعام الحجّ.
- فَجّ زَيْدَانَ:
-
بلد مطلّ على مدينة طبنة بإفريقية، وإياه عنى عبد الله السبيعي بقوله:
من كان مغتبطا بلين حشيّة ... فحشيّتي وأريكتي سرجي
من كان يعجبه ويبهجه ... نقر الدّفوف ورنّة الصّنج
فأنا الذي لا شيء يعجبني ... إلّا اقتحامي لجّة الرّهج
سل عن جيوشي إذ طلعت بها ... يوم الخميس ضحى من الفجّ
- الفُجَيْرَةُ:
-
بضم أوله، بلفظ تصغير فجرة للواحدة من الفجور: اسم موضع.
- فَجْكَشُ:
-
قرية بربع الرّيوند من أرباع نواحي نيسابور، منها محمد بن الحسن بن عليّ بن عبد الرحمن ابن التّيلويه أبو الفضائل المعيني الريوندي الفجكشي الضرير الأديب، شيخ فاضل عارف باللغة والأدب يقرأ الناس عليه، سمع أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرّوّاس، كتب عنه أبو سعد وأبو القاسم الدمشقي وكانت ولادته بفجكش، ومات بنيسابور في شوّال سنة ٥٣٧.
-
[باب الفاء والحاء وما يليهما]
- الفَحْصُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره صاد مهملة: بالمغرب من أرض الأندلس مواضع عدة تسمى الفحص، وسألت بعض أهل الأندلس: ما تعنون به؟ فقال: كل موضع يسكن سهلا كان أو جبلا بشرط أن يزرع نسميه فحصا ثم صار علما لعدة مواضع، فأما في لغة العرب فالفحص شدة الطلب خلال كل شيء، ومفحص القطاة: موضع بيضها، والدجاجة تفحص برجلها لتتخذ أفحوصة تبيض فيها أو تجثم، والفحص: ناحية كبيرة من أعمال طليطلة ثم عمل طلبيرة. والفحص أيضا: إقليم من أقاليم أكشونية. والفحص أيضا: إقليم بإشبيلية.
-
وفحص البلوط ذكر في البلوط. وفحص الأجم:
حصن منيع من نواحي إفريقية. وفحص سورنجين:
بطرابلس، ذكر في سورنجين.
- الفَحْفَاحُ:
-
بفتح أوله، وتكرير الفاء والحاء أيضا، الفحفاح: الأبحّ من الرجال، لا أعرف فيه غيره:
وهو اسم نهر في الجنة، وذكره ههنا بارد إلا أنه خير من مكانه بياض.
- فَحْفَح:
-
قال أبو موسى في مشيخته: سألت عبد الحكيم الفحفحي عن نسبه فقال: ننسب إلى فحفح ناحية من الكرخ في طريق بغداد كان أبي منها.
- الفَحْلاء:
-
بالفتح ثم السكون، والمدّ، والفحل من صفة الذكور، وفحلاء من صفات الإناث، فإن لم يكن أريد به تأنيث الأرض فلا أدري ما هو: وهو اسم موضع.
- فَحِلٌ:
-
بفتح أوله، وكسر ثانيه، لعله منقول عن الفعل الماضي من فحل يفحل إذا صار فحلا: وهو اسم
ج ٤ ص ٢٣٧موضع، حكاه أبو الحسن الخوارزمي.
- فَحْلٌ: