المجلد الرابع

٦٬٣٧٩ فقرة، ج ٤ ص ٣

الصفحة ٩٠ من ١٦٠

  1. الفَوْرُ:

    ج ٤ ص ٢٧٩
  2. بالفتح ثم السكون، وآخره راء، والفور:
  3. الوقت، فعله من فوره أي من وقته، وفارت

    ج ٤ ص ٢٨٠عروقه تفور فورا إذا ظهر بها نفخ: وهو موضع باليمامة جاء في حديث مجّاعة، ورواه الزمخشري فورة، بالهاء، وفي كتاب الحفصي: الفورة، بالضم، قال:

    وهي روض ونخل، وأهل اليمامة إذا غزتهم خيل كثيرة أو دهمهم أمر شديد قالوا: بلغت الخيل الفورة.

  4. فُورْجِرْد:

    من قرى همذان، قال أبو شجاع:

    شيرويه محمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن دينار السعيدي الصوفي أبو جعفر ويعرف بالقاضي، روى من أهل همذان عن عبد الرحمن الإمام وأحمد ابن الحسين الإمام وذكر جماعة وافرة ومن الغرباء عن أبي نصر محمد بن علي الخطيب الزنجاني وذكر جماعة أخرى وافرة، وسمعت منه بهمذان وفورجرد، وكان ثقة صدوقا، كنت إذا دخلت بيته بفورجرد ضاق قلبي لما رأيت من سوء حاله، وكان أصم، توفي بفورجرد في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ٤٧٢ وقبره بها، وسألته عن مولده فقال ولدت سنة ٣٨٠.

  5. فُورفارَه:
  6. بالضم ثم السكون، وفاء أخرى، وراء ثم هاء: من قرى الصّغد.

  7. فَوْزُ:
  8. بالفتح ثم السكون، وآخره زاي: من قرى حمص، ينسب إليها أبو عثمان سليم بن عثمان الفوزي الحمصي، يروي عن زياد بن محمد الالهاني، روى عنه سلمان بن سلمة الخبائري، وعبد الجبار بن سليم الفوزي، يروي عن إسماعيل بن عياش، روى عنه أبو القاسم الطبراني.

  9. فُوزْكِرْد:
  10. بالضم ثم السكون، وزاي ساكنة أيضا، وكاف مكسورة، ودال مهملة: من قرى أستراباذ.

  11. فُوشَنْج:
  12. بالضم ثم السكون، وشين معجمة مفتوحة، ونون ساكنة ثم جيم، ويقال بالباء في أولها، والعجم يقولون بوشنك، بالكاف: وهي بليدة بينها وبين هراة عشرة فراسخ في واد كثير الشجر والفواكه وأكثر خيرات مدينة هراة مجلوبة منها، خرج منها طائفة كثيرة من أهل العلم.

  13. الفُوعَةُ:
  14. بالضم، ولا اشتقاق له على ذلك، وإنما الفوعة، بالفتح، للطيب رائحته، وفوعة السّمّ:

    حمّته، وفوعة النهار: أوله، وكذلك الليل: وهي قرية كبيرة من نواحي حلب، وإليها ينسب دير الفوعة.

  15. فُولُو:
  16. بالضم ثم السكون، ولام بعدها واو ساكنة، يقال: فولو محلة بنيسابور، ينسب إليها أبو عبد الله أحمد بن إسماعيل بن أحمد ويعرف بباشة المؤذن، سمع أبا الحسن علي بن أحمد المديني وأبا سعد عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري، سمع منه أبو سعد السمعاني بنيسابور.

  17. الفُولَةُ:

    بالضم، بلفظ واحدة الفول وهي الباقلّا:

    بلدة بفلسطين من نواحي الشام.

  18. فَوْنَكَه:
  19. بلدة بالأندلس، ينسب إليها محمد بن خلف ابن مسعود بن شعيب يعرف بابن السّقّاط قاضي الفونكه يكنى أبا عبد الله، رحل إلى المشرق وحج وسمع من أبي ذرّ الهروي صحيح البخاري سنة ٤١٥ ولقي أبا بكر بن عقّار وأخذ عنه كتاب الجوزقي وغير ذلك وكتب، وكان حسن الخطّ سريع الكتابة ثقة، وامتحن في آخر عمره، وذهبت كتبه وماله، ومات سنة ٤٨٥ أو نحوها بدانية، ومولده سنة ٣٩٥.

  20. فُوَّةُ:
  21. بالضم ثم التشديد، بلفظ الفوّة العروق التي تصبغ بها الثياب الحمر: بليدة على شاطئ النيل من نواحي مصر قرب رشيد، بينها وبين البحر نحو خمسة فراسخ أو ستة، وهي ذات أسواق ونخل كثير.

  22. فُوَيْدِينُ:
  23. بالضم ثم الفتح، وياء مثناة من تحت ساكنة، ودال ثم ياء أخرى، ونون: من قرى نسف.

  24. [باب الفاء والهاء وما يليهما]

  25. الفَهَدَاتُ:
  26. بالتحريك، كأنه جمع فهدة ساكنة الأوسط، فإذا جمعت حرّك وسطها لأنها اسم مثل جمرات وجمرة، وفهدتها البعير: عظمان ناتئان خلف الأذنين، والفهدات: قارات في باطن ذي بهدى، قال جرير:

    رأوا بثنيّة الفهدات وردا ... فما عرفوا الأغرّ من البهيم

  27. الفَهْدَةُ:
  28. قال محمد بن إدريس بن أبي حفصة: الفهدة قارة هي بأقصى الوشم من أرض اليمامة.

  29. فِهْرِمِد:
  30. من قري الريّ كانت بها وقعة بين أصحاب الحسين بن زيد العلوي وبين ابن ميكال، وكان ابن ميكال من قبل الطاهر في أيام المستعين.

  31. الفِهْرِجُ:
  32. بلدة بين فارس وأصبهان معدودة من أعمال فارس ثم من أعمال كورة إصطخر، عن الإصطخري، ولها منبر، بين الفهرج وكثة مدينة يزد خمسة فراسخ، من أنار إلى فهرج خمسة وعشرون فرسخا. والفهرج:

    موضع بالبصرة من أعمال الأبلّة، ذكره في الفتوح كثير ولا أدري أين موقعه من البصرة.

  33. فَهْلَفهْرَة:

    مدينة مشهورة من نواحي مكران.

  34. فَهْلَو:
  35. بالفتح ثم السكون، ولام، ويقال فهله، قال حمزة الأصبهاني في كتاب التنبيه: كان كلام الفرس قديما يجري على خمسة ألسنة، وهي: الفهلوية والدّريّة والفارسية والخوزية والسريانية، فأما الفهلوية فكان يجري بها كلام الملوك في مجالسهم، وهي لغة منسوبة إلى فهله، وهو اسم يقع على خمسة بلدان: أصبهان والرّيّ وهمذان وماه نهاوند وأذربيجان، وقال شيرويه بن شهردار: وبلاد الفهلويين سبعة: همذان وماسبذان وقم وماه البصرة والصّيمرة وماه الكوفة وقرميسين، وليس الري وأصبهان والقومس وطبرستان وخراسان وسجستان وكرمان ومكران وقزوين والديلم والطالقان من بلاد الفهلويين، وأما الفارسية فكان يجري بها كلام الموابذة ومن كان مناسبا لهم وهي لغة أهل فارس، وأما الدرّية فهي لغة مدن المدائن وكان يتكلم بها من بباب الملك فهي منسوبة إلى حاضرة الباب والغالب عليها من بين لغات أهل المشرق لغة أهل بلخ، وأما الخوزية فهي لغة أهل خوزستان وبها كان يتكلم الملوك والأشراف في الخلاء وموضع الاستفراغ وعند التعرّي للحمام والأبزن والمغتسل، وأما السريانية فهي لغة منسوبة إلى أرض سورستان وهي العراق وهي لغة النبط، وذكر أبو الحسين محمد بن القاسم التميمي النسابة أن الفهلوية منسوبة إلى فهلوج بن فارس.

  36. الفَهْمِيِّين:
  37. كأنه جمع فهميّ: اسم قبيلة الفهميين بالأندلس من أعمال طليطلة.

  38. فَهِنْدِجان:
  39. بفتح أوله، وكسر ثانيه، وسكون النون، وبعد الدال جيم، وآخره نون: من قرى همذان، ينسب إليها أبو الربيع سلمان بن الحسن بن المبارك الفهندجاني، حدث عن محمد بن مقاتل، روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد بن قرقور التّمّار.

  40. [باب الفاء والياء وما يليهما]