هـ

٨٤٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٨

الصفحة ٣ من ٢٢

  1. هجرةُ البُحَيْح:
  2. من نواحي صنعاء اليمن. وهجرة ذي غبب: من نواحي ذمار باليمن أيضا.

  3. [الهجرين:]

  4. نخل لقوم شتى باليمامة، عن الحفصي.

  5. الهُجَيرة:
  6. تصغير هجرة، كأنه صغّر عن هجر الكبرى المقدم ذكرها: موضع.

  7. الهَجِيرَةُ:

    من الهجير، وهو شدّة الحر وقت الظهيرة:

    ماء لبني عجل بين الكوفة والبصرة.

  8. [باب الهاء والدال وما يليهما]

  9. هَدَى:
  10. بالفتح، منقول عن الفعل الماضي من هدى يهدي إذا أرشد: موضع في نواحي الطائف.

  11. الهُدَا:
  12. بالضم، ويكتب بالياء لأنه من هديته، وكتبناه على اللفظ، والهدى نقيض الضلالة، قال ابن الأعرابي:

    الهدى البيان، والهدى: إخراج شيء إلى شيء، والهدى: الطاعة والورع، والهدى: الهادي، ومنه قوله تعالى: لعلّي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى، والهدى: الطريق، والهدى: واد حذو اليمامة سماه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم.

  13. الهَدّارُ:
  14. بتشديد الدال، يجوز أن يكون من الهدر وهو إبطال الدم، أو من هدر البعير إذا شقشق بجرّته، والحمامة تهدر أيضا، وأصلهما الصوت، الهدّار: من نواحي اليمامة بها كان مولد مسيلمة بن حبيب الكذاب، وقال الحفصي: الهدار قرية لبني ذهل بن الدّؤل ولبني الأعرج بن كعب بن سعد، قال موسى بن جابر العبيدي:

    فلا يغررنّك فيما مضى ... جخيف قريش وإكثارها

    غداة علا عرضنا خالد ... وسالت أباض وهدّارها

    قالوا: أول من تنبأ مسيلمة بالهدّار وبه ولد وبه نشأ وكان من أهله وكان له عليه طويّ فسمعت به بنو حنيفة فكاتبوه واستجلبوه فأنزلوه حجرا، ولما قتل خالد مسيلمة دخل أهل قرى اليمامة في صلح الهدار في عدة قرى فسبى خالد أهلها وأسكنها بني الأعرج وهم بنو الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم فهم أهلها إلى الآن، وقال عرّام: الهدار حسي من أحساء مغار يفور بماء كثير وهو في سبخ بحذائه حاميتان سوداوان في جوف إحداهما ماءة مليحة يقال لها الرّفدة، وقد ذكر في مغار.

  15. الهَدَالَةُ:

  16. بالفتح، والهدالة: ضرب من الشجر، ويقال:
  17. كلّ غصن ينبت في أراكة أو طلحة مستقيما فهو هدالة كأنه مخالف لسائرها من الأغصان وربما داووا به من الجنون أو السحر، والهدالة: قرية من قرى عثر في أوائل اليمن من جهة القبلة.

  18. الهِدَانُ:
  19. بكسر أوله، وآخره نون، وهو الرجل الجافي الأحمق: وهو تليل بالسّيّ يستدل به وبآخر

    ج ٥ ص ٣٩٥مثله. والهدان أيضا: موضع بحمى ضريّة، عن ابن موسى.

  20. الهَدْأةُ:
  21. كما ذكره البخاري في قتل عاصم قال: وهو موضع بين عسفان ومكة، وكذا ضبطه أبو عبيد البكري الأندلسي، وقال أبو حاتم: يقال لموضع بين مكة والطائف الهدة، بغير ألف، وهو غير الأول ذكر معه لنفي الوهم.

  22. الهَدَبِيّةُ:
  23. بفتح أوله وثانيه ثم باء موحدة، وياء مشددة، كأنه نسبة إلى الهدب، وهو أغصان الأراطي ونحوها مما لا ورق له، والهدب مصدر الأهدب من الشجر، هدبت هدبا إذا تدلّت أغصانها، قال عرام: إذا جاوزت عين النازية وردت مائة يقال لها الهدبية وهي ثلاث آبار ليس عليهن مزارع ولا نخل ولا شجر وهي بقاع كبيرة تكون ثلاثة فراسخ في طول ما شاء الله، وهي لبني خفاف، بين حرّتين سوداوين، وليس ماؤهم بالعذب، وأكثر ما عندها من النبات الحمض، ثم تنتهي إلى السّوارقية على ثلاثة أميال منها، وهي قرية غنّاء كبيرة من أعمال المدينة.

  24. الهَدْرَاء:
  25. ماء بنجد لبني عقيل بينهم وبين الوحيد بن كلاب وليس لعبادة فيه شيء.

  26. الهِدَمْلَةُ:
  27. بكسر أوله، وفتح ثانيه، وسكون الميم، والهدمل: الثوب الخلق، والهدملة: الرملة كثيرة الشجر، وقيل: الهدملة موضع بعينه، وينشد قول جرير:

    حيّ الهدملة من ذات المواعيس، ... فالحنو أصبح قفرا غير مأنوس

  28. الهِدَمُ:
  29. بكسر أوله، وفتح ثانيه، يشبه أن يكون جمع هدم: أرض بعينها ذكرها زهير في شعره:

    بل قد أراها جميعا غير مقوية، ... سرّاء منها فوادي الحفر فالهدم

    وقال عبّاد بن عوف المالكي ثم الأسدي:

    لمن ديار عفت بالجزع من رمم ... إلى قصائرة فالجفر فالهدم؟

  30. الهُدُمُ:
  31. كأنه جمع هدم مثل سقف وسقف، قال الحازمي: بضم الهاء والدال، وفي كتاب الواقدي بفتح الهاء وكسر الدال: ماء لبليّ وراء وادي القرى، قال عدي بن الرقاع العاملي:

    لمّا غدا الحيّ من صرخ وغيّبهم ... من الروابي التي غربيّها اللمم

    ظلّت تطلّع نفسي إثرهم طربا، ... كأنني من هواهم شارب سدم

    مسطارة بكرت في الرأس نشوتها، ... كأنّ شاربها مما به لمم

    حتى تعرّض أعلى الشيح دونهم، ... والحب حب بني العسراء والهدم

    فنكّبوا الصور اليسرى فمال بهم ... على الفراض فراض الحامل الثّلم

    لولا اختياري أبا حفص وطاعته ... كاد الهوى من غداة البين يعتزم

  32. هِدْنٌ:

    بكسر أوله، وسكون ثانيه، والنون: موضع بالبحرين.

  33. الهَدّةُ:
  34. بالفتح ثم التشديد، وهو الخسفة في الأرض، والهدّ الهدم: وهو موضع بين مكة والطائف، والنسبة إليها هدويّ، وهو موضع القرود، وقد خفّف بعضهم داله.

  35. الهَدَةُ:
  36. بتخفيف الدال، من الهدي أو الهدى بزيادة هاء: بأعلى مرّ الظهران ممدرة أهل مكة، والمدر:

    ج ٥ ص ٣٩٦طين أبيض يحمل منها إلى مكة تأكله النساء ويدق ويضاف إليه الإذخر يغسلون به أيديهم.

  37. الهُدَيّة:
  38. بالتصغير: موضع حوالي اليمامة، وقال أبو زياد الكلابي: من مياه أبي بكر بن كلاب الذئبة وهي في رمل وحذاءها ماءة يقال لها الهديّة، وينسب ذلك الرمل إليها فيقال رمل الهديّة، والله أعلم.

  39. [باب الهاء والراء وما يليهما]

  40. الهُرارُ: