هـ
٨٤٢ فقرة، ج ٥ ص ٣٨٨
الصفحة ٨ من ٢٢
- ج ٥ ص ٤٠٩
وهو قليل النبات في أصله ماء يقال له الصّنو.
-
هَكِرٌ:
- بفتح أوله، وكسر ثانيه، وراء، قال الحازمي:
-
على نحو أربعين ميلا من المدينة، وقال الأزهري: هكر موضع أراه روميّا، قال امرؤ القيس:
أغادي الصّبوح عند هرّ وفرتنا ... وليدا وما أفنى شبابي غير هر
إذا ذقت فاها قلت طعم مدامة ... معتّقة مما تجيء به التّجر
كناعمتين من ظباء تبالة ... لدى جؤذرين أو كبعض دمى هكر
وقال الأزهري: هكر بلد، ويقال قصر.
- هَكْر:
-
بالفتح ثم السكون، والراء، ذكره الحازمي فقال: بكسر الكاف موضعان، وقيل بفتح الكاف، وقال ابن الأعرابي: بالكسر مدينة لمالك بن سقار من مذحج وهو حصن باليمن من أعمال ذمار، وعن الثقة بفتح الهاء وكسر الكاف.
- هَكّةُ:
-
بتشديد الكاف، يقال هكّ بسلحه إذا رمى به، وهكّ الرجل جاريته إذا نكحها، والهك: المطر الشديد، والهك: مداركة الطعن، والهكّ: تهوّر البئر، والهكة: مدينة كانت قديمة في طرف السواد من ناحية الحيرة.
-
[باب الهاء واللام وما يليهما]
- هُلالُ:
-
بالضم، وآخره لام: علم مرتجل لشعب بتهامة يجيء من السراة من ناحية يسوم.
- هَلْبَاء:
-
بالباء الموحدة، والمدّ، ذنب أهلب وفرس هلباء إذا استؤصل ذنبها جزّا وكذلك الأرض المجروزة على الاستعارة: موضع بالحجاز، وقال الحفصي: موضع بين اليمامة ومكة، وإنما سميت الهلباء لكثرة نباتها وانها تنبت الحليّ والصلّيان، قال الشاعر:
سل القاع بالهلباء عنّا وعنهم ... وعنك وما أنباك مثل خبير
-
ويوم الهلباء من أيامهم.
- هَلْثَا:
-
بالثاء المثلثة، والقصر: وهو صقع من أعمال بصرة بينها وبين البحر وهي نبطية.
- هِلِس:
-
بكسر أوله وثانيه، والسين مهملة: مدينة في أطراف الجزيرة مما يلي الروم وأهلها أرمن.
- هَلُورَس:
-
موضع عند مخرج دجلة بينه وبين آمد يومان ونصف، وهلورس هو الموضع الذي استشهد فيه عليّ الأرمني.
-
الهَلِيّةُ:
قرية من أعمال زبيد.
-
[باب الهاء والميم وما يليهما]
-
الهَمّاء:
- موضع بنعمان بين الطائف ومكة، وقيل:
-
الهماء سميت برجل قتل بها يقال له الهماء، كذا في شعر هذيل عن السكري، وفي كتاب أبي الحسن المهلبي: الهماء موضع، قال النّميري:
تضوّع مسكا بطن نعمان إذ مشت ... به زينب في نسوة خفرات
فأصبحن ما بين الهماء فصاعدا ... إلى الجزع جزع الماء ذي العشرات
له أرج بالعنبر البحت فاغم ... مطالع ريّاه من الكفرات
- الهِمَاجُ:
-
بالكسر، من الهمج، وقد ذكر بعد: وهو اسم موضع بعينه، قال مزاحم العقيلي:
ج ٥ ص ٤١٠نظرت وصحبتي بقصور حجر ... بعجلى الطرف عابرة الحجاج
إلى ظعن الفضيلة طالعات ... خلال الرمل واردة الهماج
وتحتي من بنات العود نقض ... أضرّ بطرقه سير الدياجي
قال أبو زياد: الهماج مياه في نهي تربة، وقد ذكر.
- الهُمَامَين:
-
بضم أوله، تثنية همام الثلج، وهو ما سال من مائه إذا ذاب، والهمام من أسماء الملوك لعظم همتهم: موضع في شعر الأعشى:
ومنّا امرؤ يوم الهمامين ماجد ... بجوّ نطاع يوم تجنى جناتها
- الهُمَامِيّةُ:
-
بلدة من نواحي واسط بينها وبين خوزستان لها نهر يأخذ من دجلة، منسوبة إلى همام الدولة منصور بن دبيس بن عفيف الأسدي، وليس هذا بصاحب الحلة المزيدية هؤلاء أمراء تلك النواحي في أيام بني مزيد أيضا.
- هُمَانِيّةُ:
-
قرية كبيرة كالبلدة بين بغداد والنعمانية في وسط البرّية ليس بقربها شيء من العمارات وهي في ضفة دجلة، وقد نسب إليها قوم من الكتّاب الأعيان، والنسبة إليها همانيّ وربما قيل همنيّ، بغير ألف.
-
الهَمَجُ:
- بالتحريك، والجيم، الهمج في كلام العرب:
-
البعوض، والهمج: الجوع، ثم يقال لأرذال الناس همج، والهمج: ماء وعيون عليه نخل من المدينة من جهة وادي القرى.
- هَمَدُ:
-
بفتحتين، ودال، قال ابن السكيت: همد الثوب يهمد همدا إذا بلي: ماء لبني ضبّة.
- هَمَذَانُ:
-
بالتحريك، والذال معجمة، وآخره نون، في الإقليم الرّابع، وطولها من جهة المغرب ثلاث وسبعون درجة، وعرضها ست وثلاثون درجة، قال هشام بن الكلبي: همذان سميت بهمذان بن الفلّوج ابن سام بن نوح، عليه السّلام، وهمذان وأصبهان أخوان بنى كل واحد منهما بلدة، ووجد في بعض كتب السريانيين في أخبار الملوك والبلدان: إن الذي بنى همذان يقال له كرميس بن حليمون، وذكر بعض علماء الفرس أن اسم همذان إنما كان نادمه ومعناه المحبوبة، وروي عن شعبة أنه قال: الجبال عسكر وهمذان معمعتها وهي أعذبها ماء وأطيبها هواء، وقال ربيعة بن عثمان: كان فتح همذان في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من مقتل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وكان الذي فتحها المغيرة بن شعبة في سنة ٢٤ من الهجرة، وفي آخر: وجّه المغيرة بن شعبة وهو عامل عمر بن الخطاب على الكوفة بعد عزل عمار بن ياسر عنها جرير بن عبد الله البجلي إلى همذان في سنة ٢٣ فقاتله أهلها وأصيبت عينه بسهم فقال: أحتسبها عند الله الذي زين بها وجهي ونوّر لي ما شاء ثم سلبنيها في سبيله، وجرى أمر همذان على مثل ما جرى عليه أمر نهاوند وذلك في آخر سنة ٢٣ وغلب على أرضها قسرا وضمّها المغيرة إلى كثير بن شهاب والي الدينور، وإليه ينسب قصر كثير في نواحي الدينور، وقال بعض علماء الفرس: كانت همذان أكبر مدينة بالجبال وكانت أربعة فراسخ في مثلها، طولها من الجبل إلى قرية يقال لها زينوآباذ، وكان صنف التجار بها وصنف الصيارف بسنجاباذ، وكان القصر الخراب الذي بسنجاباذ تكون فيه الخزائن والأموال، وكان صنف البزازين في قرية يقال لها برشيقان، فيقال إن بخت نصّر بعث إليها قائدا
ج ٥ ص ٤١١يقال له صقلاب في خمسمائة ألف رجل فأناخ عليها وأقام يقاتل أهلها مدة وهو لا يقدر عليها، فلما أعيته الحيلة فيها وعزم على الانصراف استشار أهله فقالوا:
الرأي أن تكتب إلى بخت نصر وتعلمه أمرك وتستأذنه في الانصراف، فكتب إليه: أما بعد فإني وردت على مدينة حصينة كثيرة الأهل منيعة واسعة الأنهار ملتفة الأشجار كثيرة المقاتلة وقد رمت أهلها فلم أقدر عليها وضجر أصحابي المقام وضاقت عليهم الميرة والعلوفة فإن أذن لي الملك بالانصراف فقد انصرفت.