٣٥ - الأخذ
٥ فقرات، ج ١ ص ٢٧٢
- الأخذ: أصله باليد، ثم يستعار في مواضع:
-
فيكون بمعنى: القبول، قال الله تعالى: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي [آل عمران: ٨١] أي: قبلتم عهدي، وقال تعالى: إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ [المائدة: ٤١] أي فاقبلوه.
وقال: وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ [التوبة: ١٠٤] أي يقبلها. وقال: وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ [البقرة:
٤٨] أي: لا يقبل. وقال تعالى: خُذِ الْعَفْوَ [الأعراف: ١٩٩] أي: اقبله.
-
ويكون بمعنى: الحبس والأسر، قال الله تعالى: فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ [يوسف:
٧٨] أي: احبسه. وقال تعالى: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ أي: ائسروهم وَاحْصُرُوهُمْ [التوبة: ٥] أي: احبسوهم.
-
ويقال للأسير: أخيذ.
-
والأخذ: التعذيب، قال الله تعالى: وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى [هود:
١٠٢] أي: تعذيبه. وقال: فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ [العنكبوت: ٤٠] أي عذبنا.
وقال: وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ [غافر: ٥] أي ليعذبوه أو ليقتلوه.