ومنه واحد يراد به جميع:

٤ فقرات، ج ١ ص ١٧٣

  1. كقوله: هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ [الحجر: ٦٨] ، وقوله: نَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ

    [الشعراء: ١٦] . وقوله: نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا [الحج: ٥] .

    ج ١ ص ١٧٣
  2. وقوله: لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ [البقرة: ٢٨٥] والتفريق لا يكون إلا بين اثنين فصاعدا.

    ج ١ ص ١٧٤
  3. وقوله: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (٤٧) [الحاقة: ٤٧] .

  4. والعرب تقول: فلان كثير الدرهم والدينار، يريدون الدراهم والدنانير.

    وقال الشاعر «١» :

    هم المولى وإن جنفوا علينا ... وإنّا من لقائهم لزور

    وقال الله عز وجل: هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ [المنافقون: ٤] ، أي الأعداء، وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً [النساء: ٦٩] ، أي رفقاء.

    وقال الشاعر «٢» :

    فقلنا: أسلموا إنّا أخوكم ... وقد برئت من الإحن الصّدور