المقدمة
٥٨ فقرة، ج ١ ص ٥
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٥
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
-
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
-
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
-
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١) .
-
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (٢) .
-
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (٣) .
-
أما بعد .. (٤) .
-
لما أنهيت الدراسة التمهيدية- بقسم التفسير وعلوم القرآن- من كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- ج ١ ص ٦
اخترت أن أجعل موضوع الرسالة تحقيق مصنف قيم من ذلك العطاء الضخم الذى خلّفه لنا علماء الإسلام الأجلاء.
-
وبعد بحث ومتابعة لعدد من فهارس المخطوطات وسؤال واستفسار توجهت به إلى بعض العلماء والمشايخ، أرشدني الشيخ عبد الله بن غديان- جزاه الله خيرا- إلى مخطوط نفيس عظيم الفائدة جليل القدر هو: الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز لأبي عبيد القاسم بن سلّام الهروي.
-
وما أن وقع نظري عليه وأمعنت في قراءته حتى وجدت مطلبي فاستشرت أستاذنا الفاضل الدكتور/ أحمد حسن فرحات في تسجيل هذا الكتاب موضوعا لرسالة الماجستير فحثني على ذلك ورغبنى فيه.
-
ثم رسمت خطة العمل وتقدمت بها إلى مجلس القسم فجاءت الموافقة على أن أقوم بدراسة وتحقيق للكتاب وأن يتولى الإشراف شيخنا الفاضل/ محمد بن عبد الرحمن الراوي.
-
وكان مسار عملي في كل من الدراسة والتحقيق على النحو التالي:
- أولا: الدراسة: عبارة عن ثلاثة فصول:
-
الفصل الأول: ترجمة شاملة لأبي عبيد القاسم بن سلّام الهروي تضمنت:
١ - نسبه وشهرته.
-
٢ - مولده.
-
٣ - العصر الذى عاش فيه- الحالة السياسية- الحالة العلمية.
-
٤ - مكانته وثناء العلماء عليه.
-
٥ - ذكر من أخذ عنهم العلم: شيوخه في القراءات، شيوخه في الحديث، شيوخه في اللغة والأدب، شيوخه في الفقه.
-
٦ - ذكر الذين أخذوا عنه العلم.
-
٧ - عقيدته: مذهبه في الإيمان، مذهبه في الصفات.
- ج ١ ص ٧
٨ - أقوال أثرت عنه.
-
٩ - مصنفاته.
-
١٠ - وفاته.
-
الفصل الثاني: دراسة لكتاب أبي عبيد الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز تضمنت:
١ - اسم الكتاب.
-
٢ - نسبته إلى المؤلف.
-
٣ - منهج المؤلف في تصنيفه للكتاب.
-
٤ - المميزات التي انفرد بها الكتاب.
-
٥ - المآخذ التي لاحظتها عليه.
-
٦ - مفهوم أبي عبيد لمصطلح الناسخ والمنسوخ.
-
الفصل الثالث: دراسة للمصنفات في الناسخ والمنسوخ.
- تضمنت:
-
١ - ذكر لمن ألف في الناسخ والمنسوخ.
-
٢ - ذكر لمن أنكر النسخ.
-
ثانيا: التحقيق:
مهّدت للكتاب بمدخل ضمنته أمرين:
الأول: وصف المخطوطة.
-
الثاني: المنهج الذي اعتمدته في تحقيق الكتاب وأجهدت نفسي في السير عليه.
-
هذا وقد كان عملي في تحقيق الكتاب:
أولا: التحري في إخراج النص على أجود صورة جاء بها الكتاب.
-
ثانيا: عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها بعد إتمامها في الهامش.
- ج ١ ص ٨
ثالثا: عزو الأحاديث والآثار إلى أماكنها في المصادر المعتمدة المعنية بالإسناد.
-
رابعا: التعريف بالأعلام الذين يرد ذكرهم في الكتاب ما لم يكن الأثر أو الحديث في الصحيحين أو أحدهما فإني حينئذ أهمل التعريف برجاله.