٨ - فهرس الموضوعات

٥ فقرات، ج ٢ ص ٣٩٦

  1. أ- قسم الدراسة الموضوع الصفحة المقدمة ٥ - ٩ الفصل الأول ترجمة المؤلف (١٣ - ٤٢) - نسبه وشهرته ١٣ - مولده ١٤ - العصر الذى عاش فيه ١٤ - الحالة السياسية ١٥ - الحالة العلمية ٢٠ - مكانته وثناء العلماء عليه ٢٢ - ذكر من أخذ عنهم العلم ٢٥ - ذكر الذين أخذوا عنه العلم ٣٣ - عقيدته ٣٤ - أقوال أثرت عنه ٣٧ - مصنفاته ٣٨ - وفاته ٤١

    الفصل الثانى دراسة مفصلة للكتاب (٤٣ - ٥٨) - اسم الكتاب ٤٤ - نسبته إلى المؤلف ٤٥ - منهج المؤلف في تصنيفه للكتاب ٤٧ - المميزات التي انفرد بها الكتاب ٤٧ - المآخذ التى لاحظتها على الكتاب ٥٠ - مفهوم أبى عبيد لمصطلح الناسخ والمنسوخ ٥٣ الفصل الثالث- ذكر لمن صنف في الناسخ والمنسوخ ٥٩ - ذكر لمن أنكر ثبوت النسخ ٧٣

    ج ٢ ص ٣٩٧الموضوع الصفحة ب- قسم التحقيق أولا: المدخل إلى الكتاب ٧٧ - ١٢٣ ١ - وصف المخطوطة ٧٩ ٢ - المنهج الذى اعتمدته في التحقيق ويشمل: (٨٥ - ٨٩) - تحقيق نص المخطوط ٨٥ - التخريج ٨٦ - ترجمة الأعلام ٨٧ - التعليق، والتعريف بالأماكن والبلدان ٨٧ - التعريف بالغريب، والمصطلحات والرموز ٨٨ - صنع الفهارس ٨٨

    ج ٢ ص ٣٩٨ثانيا: موضوعات كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد مرتب حسب أرقام الآثار والأحاديث الموضوع رقم الأثر باب فضل علم ناسخ القرآن ومنسوخه وتأويل النسخ في التنزيل والآثار:

    - معنى النسخ والنسأ والنسيء ١٠ - ترجيح أبي عبيد لقراءة: (ما ننسخ من آية أو ننسها) وبيان المعنى المراد ١١ - إضافة النسيان إلى الله أو إلى رسوله ١٦ - تفسير النسيان في قوله: (كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى) وفي قوله: (نسوا الله فنسيهم) ١٦ - أقسام النسخ في الكتاب والسنة عند أبي عبيد والدلالة على ذلك ١٦ - الدليل على أن النسخ يأتي بمعنى رفع السورة والآية ١٧، ١٨ باب ذكر الصلاة ومعرفة ما فيها من الناسخ والمنسوخ:

    - ما في القرآن من نسخ الصلاة ٢١، ٢٢، ٢٣ - ما في السنة من نسخ الصلاة ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨ - إتمام عثمان وعائشة الصلاة بمنى وتأول ذلك ٢٨ باب الزكاة:

    - مجمل الخلاف في نسخ آيات من الصدقة (مقدمة الباب) - الدلالة على إحكام آية النساء (وإذا حضر القسمة) الآية ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤ - الدلالة على نسخ آية: (وإذا حضر القسمة) ٣٥، ٣٦، ٣٧

    ج ٢ ص ٣٩٩الموضوع رقم الأثر- ذكر من قال بإحكام آية الأنعام (كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده) ٣٨، ٣٩، ٤٠ - ذكر من قال بنسخ آية الأنعام (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ) ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤ - ترجيح أبي عبيد لإحكام: (وإذا حضر القسمة) ٤٤، ٤٥، ٤٦ (وآتوا حقه يوم حصاده) ودلالته في ذلك ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٥٠ - قول الطبري بنسخ آية: (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ) والرد عليه ٥٠ (الهامش) - بيان المراد من حديث: نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن حصاد الليل وجداد الليل ٤٥ باب ذكر الصيام وما نسخ منه:

    - نسخ الطعام والشراب والنكاح في الصوم ٥١، ٥٧ - ذكر من قال بنسخ آية: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ) ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤، ٦٥، ٦٦ - ذكر من قال بإحكام قراءة (وعلى الذين يطوقونه) وبيان معناها ٦٧، ٧١ - ترجيح أبي عبيد قراءة: (وعلى الذين يطيقونه) والحكم بنسخها ٧١ - ذكر الخلاف في آية: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ) من حيث الصيام والإفطار والقضاء والإطعام ٧١ - بيان الذين فرض الله عليهم الصيام ولم يقبل منهم غيره ٧١ - ذكر من لهم الخيار بين الصوم والإفطار والأدلة في ذلك ٧١، ٨٤ - تأويل حديث ليس من البر الصيام في السفر ٨٦، ٨٨ - إباحة الصيام والفطر للمسافر إذا انتفت المشقة ٨٨ - إيجاب القضاء على المريض والمسافر إن أفطرا دون غيره ٨٨ - حكم الشيوخ والعجز عند عجزهم عن الصيام وبيان مقدار الإطعام عنهم ٨٨، ٩٩

    ج ٢ ص ٤٠٠الموضوع رقم الأثر- حكم إفطار أهل العطاش الذين يخاف عليهم الموت ١٠١، ١٠٢، ١٠٣ - من يرى سقوط الصيام عن الكبير إذا لم يستطع وليس عليه إطعام ١٠٤، ١٠٥ - سبب اختلاف كل من القائلين بوجوب الفدية وإسقاطها ١٠٥ - حكم الحوامل والمراضع إذا ضعفن عن الصيام وخافت إحداهن على نفسها أو ولدها ١٠٥، ١١٣ - سبب الاختلاف في الحامل والمرضع ١١٣ - مذهب أبي عبيد في الحامل والمرضع واستدلاله في ذلك ١١٤ - ذكر من قال بأن رمضان ناسخ لما كان قبله ١١٥، ١٢١ باب النكاح وما جاء فيه من النسخ:

    - ذكر المنسوخ من النكاح إجمالا (مقدمة الباب) - الأدلة على نسخ إباحة نكاح المتعة ١٢٢، ١٣٤ - إيضاح حديث نهى رسول الله عن المتعة ولحوم الحمر الأهلية يوم خيبر ١٢٥ - قياس ابن عباس نكاح المتعة على الاضطرار إلى الميتة والرد عليه ١٣٩ (الهامش) - الآثار الدالة على إباحة ابن عباس نكاح المتعة ورجوعه عن ذلك ١٣٥، ١٤٠ - الآثار في إباحة نكاح نساء أهل الكتاب ١٤١، ١٤٢، ١٤٦، ١٤٧، ١٤٨، ١٤٩، ١٥٠، ١٥١، ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤ - كراهة ابن عمر لنكاح نساء أهل الكتاب والآثار المروية عنه في ذلك ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥ - إيضاح مراد ابن عمر في النهي عن نكاح نساء أهل الكتاب ١٤٤ (الهامش) - ذكر نهي عمر عن نكاح نساء أهل الكتاب ١٥٥، ١٥٦ - بيان قوله صلّى الله عليه وسلم: إنها لا تحصنك (لكعب بن مالك عند ما أراد الزوج من كتابيه) ١٥٧، ١٥٨ - المنع من نكاح نساء أهل الكتاب إذا كانوا حربا ١٥٩، ١٦٠

    ج ٢ ص ٣٩٦
  2. الموضوع رقم الأثر- حجية الحديث المرسل ١٦١ (الهامش) - تحريم نكاح المجوسيات والوثنيات وأدلة ذلك ١٦١، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٥، ١٦٦، ١٦٧، ١٦٨ - من رخص في وطء الجواري دون الأزواج من المشركات والمجوسيات وتفنيد أدلتهم في ذلك ١٦٩، ١٧٠ - آية (الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) من حيث الخصوصية أو النسخ ١٧١، ١٧٢ - بيان معنى الحديث الشاذ ١٧٠ (الهامش) - الرد على من زعم أن حذيفة تزوج مجوسية ١٧٠ - نكاح البغايا والإمساك بالمرأة بعد فجورها ودليل ذلك ١٧٣، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٦، ١٧٧، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٠، ١٨١، ١٨٢ - إحكام آية: (الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً) وبطلان النكاح بوقوع الزنا من أحد الزوجين ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ١٨٦ - ذكر المحرم في الملاعنة: اللعان أم القذف والنفي ١٨٦ - تقييد الرخصة في نكاح البغي وإمساكها فيما إذا ظهرت منها توبه ١٨٧، ١٨٨ - بيان معنى حديث: إن عندي امرأة لا تمنع يد لامس ١٨٩ (الهامش) - التأويل الكلمة لامس ١٨٩، ١٩٠، ١٩١ - تفسير ابن عباس النكاح (الزاني لا ينكح) بالجماع والرد عليه ١٩٢، ١٩٣، ١٩٤

    ج ٢ ص ٤٠١
  3. الموضوع رقم الأثر باب الطلاق وما جاء فيه:
  4. - أدلة أخذ الزوج الفدية من المرأة ومخالعتها ١٩٥، ١٩٦، ١٩٧، ١٩٨، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠١، ٢٠٢، ٢٠٣، ٢٠٤ - ترك المرأة إقامة حدود الله الذي به تصح مخالعتها ١٩٦، ١٩٧، ١٩٨، ١٩٩، ٢٠٥ - لمن يكون الخلع للسلطان أم للأزواج ٢٠٥ - بيان معنى الخلع ٢٠٥ - الآثار الدالة على أن الخلع يكون للسلطان ووجه الدلالة ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٠، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٤، ٢١٥، ٢١٦، ٢١٧، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٤، ٢٢٥ - بيان مهمة الحكمين في الخلع أو الصلح ٢١٢، ٢١٣، ٢١٤، ٢١٥، ٢١٦، ٢١٧، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢١، ٢٢٢ - الآثار في جواز الخلع دون السلطان وبيان وجه الدلالة ٢٢٦، ٢٢٧،

    ج ٢ ص ٤٠٣الموضوع رقم الأثر ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٣١ - الآثار الواردة في نسخ عدة الوفاة ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٣٧ باب الحدود وما نسخ منها:

    - ما نسخ من حدود المسلمين في الزنا ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٠ ٢٤١ - الآثار الدالة على ما نسخ من حدود أهل الذمة ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٧ - الآثار الدالة على إحكام سورة المائدة ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠ - مذهب الطبرى إحكام آية (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ) ٢٥٠ (الهامش) - سبب نزول آية: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى ... ) ٢٥١، ٢٥٢

    - نسخ آية المائدة: (وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ) لآية البقرة (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى) والخلاف مع الترجيح والاستدلال. ٢٥٢

    - قصة العرنيين ونزول آية المحاربة ٢٥٧ - تفسير آية المحاربة ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١ - جواز المثلة أول الإسلام ثم نسخها ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٧ باب الشهادات وما جاء فيها:

    - الآثار في إحكام آية (وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ) ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٤ - ترجيح الطبرى لإحكام آية (وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ) ٢٦٤ (الهامش) - رفع الإيجاب في قوله (وأشهدوا) بآية (فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً) ٢٦٥، ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٦٨

    ج ٢ ص ٤٠٤الموضوع رقم الأثر- ذكر من قال إن الاستثناء في قوله (إلا الذين تابوا) عائد على الفسق دون الشهادة ٢٦٩ - ذكر من قال برد شهادة القاذف وإن تاب ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٤ - ذكر من قال بقبول شهادة القاذف إذا تاب ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٨٧ - وجه استدلال من قال بقبول شهادة القاذف ومن قال بردها ٢٨٧ - الترجيح لمذهب القائلين بقبول شهادة القاذف إذا تاب ٢٨٧ باب شهادة أهل الكتاب:

    - أقوال العلماء في آية الوصية في السفر (مقدمة الباب) - بيان سبب نزول آية الوصية: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ) الآية ٢٨٨ - أدلة إحكام آى: الوصية في السفر ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢ - تأويل آية: (اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ) (أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ) ٢٩٣، ٢٩٤، ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٧، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٠ - تأول آية (فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ) ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠٠

    ج ٢ ص ٤٠٥الموضوع رقم الأثر- ترجيح القول بإحكام آية: الوصية في السفر وبيان وجه ذلك ٣٠٠، ٣٠٧ - الآثار الدالة على إحكام سورة المائدة وقلة المنسوخ منها ٣٠١، ٣٠٢، ٣٠٣، ٣٠٤ - ذكر من قال بنسخ آية: الوصية في السفر والحجة في ذلك ٣٠٤ - ذكر الذين تأولوها في أهل الإسلام ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٠٦، ٣٠٧ باب المناسك وما جاء فيها من النسخ:

    - الأحاديث الدالة على فسخ الإحرام بالحج إلى عمرة ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠، ٣١١، ٣١٢، ٣١٣، ٣١٤، ٣١٥ - الآثار الدالة على أن الخلفاء كانوا يقيمون على إحرامهم إلى يوم النحر ٣١٦، ٣١٧ - جواب العلماء على حديث علي أنه جمع بين الحج والعمرة فطاف لهما طوافين وسعى لهما سعيين ٣١٧ (الهامش) - الأدلة على أن فسخ الحج إلى عمرة خاص بأصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم ٣١٨، ٣١٩، ٣٢٠، ٣٢١ - قول ابن عباس أنه لا يطوف أحد بالبيت إلا حل ٣٢٤، ٣٢٥ - إيضاح المراد من كلمة (العرش) في قوله: (وهذا يومئذ كافر بالعرش) ٣٢٧ - أدلة ثبوت متعة الحج ٣٢٦، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٢٩، ٣٣٠، ٣٣١ - أدلة ثبوت القرآن في الحج وأن النبي صلّى الله عليه وسلم كان قارنا ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٣٤، ٣٣٥، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٨، ٣٣٩، ٣٤٠ - قول عمر إن القرآن خاص بمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام.

  5. وترجيح ذلك مع التوجيه ٣٤١

    ج ٢ ص ٤٠٦الموضوع رقم الأثر- الخلال التي أرادها عمر بنهيه عن متعة الحج والاستدلال لكل منها ٣٤١ - الأدلة على تخصيص العمرة بسفر وإفرادها به ٣٤٩، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٢ - بيان معنى قول علي: أن تحرم من حيث أبدأت من دويرة أهلك ٣٥١، ٣٥٢ - منع المشركين من الحج ونزول (إنما المشركون نجس ... ) ٣٥٣