باب المغانم:
فقرتان، ج ٢ ص ٤٠٧
- ج ٢ ص ٤٠٧
- ما ورد في نسخ المغانم ٣٩٩، ٤٠٠ باب الاستئذان وما فيه من ناسخه ومنسوخه:
- معنى قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ... ) الآية ٤٠١، ٤٠٢ - الآثار الدالة على إحكام آية الاستئذان (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ) ٤٠٤، ٤٠٥ - تأويل قول ابن عباس فجاءهم الله عز وجل بالستور والخير فلم أر أحدا يعمل بذلك ٤٠٦ - ذكر مذهب الحسن في الخادم التي تبيت مع أهل الرجل ٤٠٧
ج ٢ ص ٤٠٨الموضوع رقم الأثر- ذكر مذهب الحسن في الخادم التى تبيت مع أهل الرجل ٤٠٧ - بيان المراد بمن لم يبلغ الحلم في آية (وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ) ٤٠٨، ٤٠٩ باب المواريث ناسخها ومنسوخها:
- التوارث بين المهاجرين والأعراب بعد أن كان ممنوعا ٤١٠، ٤١١ - ميراث الحلفاء من محالفيهم والآثار في نسخ ذلك ٤١٢، ٤١٣، ٤١٤، ٤١٥ - ميراث الأدعياء من متبنيهم والآثار في نسخ ذلك ٤١٦، ٤١٧ - النهي عن التبني ووجوب نسبة الابن إلى أبيه ٤١٨، ٤١٩ - تفسير ابن عباس لقوله تعالى: (إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ) ٤٢٠ باب الوصية ناسخها ومنسوخها:
- نسخ الوصية للوارث ٤٢١، ٤٢٢، ٤٢٣، ٤٢٤، ٤٢٥ - ذكر من رأى تخصيص الوصية بالأقارب غير الوارثين ٤٢٦، ٤٢٧، ٤٢٨، ٤٢٩ - ما ورد في جواز الوصية لكل موصى له من الأقارب والأباعد إلا الوارث وانتصار أبي عبيد لهذا المذهب ٤٣٠، ٤٣١، ٤٣٢، ٤٣٣، ٤٣٤، ٤٣٥، ٤٣٦ باب ذكر اليتامى وما نسخ من شأنهم:
- الإذن في مخالطة اليتيم والإصابة من ماله ورفع الحرج المتوهم من آية (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً ... ) ٤٣٧، ٤٣٨،
٤٣٩، ٤٤٠ - بيان المخالطة المذكورة في آية (وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ) ٤٤٠ - قياس ما يفعله الرفاق في السفر من اقتسام المال بالسوية على خلط الولي مال اليتيم بماله ٤٤٠
ج ٢ ص ٤٠٩الموضوع رقم الأثر باب الحكم بين أهل الذمة وما فيه من النسخ بالكتاب والسنة:
- القول بنسخ آية (فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ) بآية (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ) ٤٤١، ٤٤٢ - بيان مذهب أهل الحجاز أنه لا تقام الحدود على أهل الذمة والرد عليهم ٤٤٢ - الجمع بين قوله (فاحكم بينهم أو أعرض عنهم) وقوله (وأن احكم بينهم بما أنزل الله) ٤٤٢ (الهامش) باب ناسخ الطعام ومنسوخه:
- الآثار الدالة على رفع الحرج الذي وقع في نفوس الصحابة عند نزول (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ) ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٤٨، ٤٤٩ - التأويل الصحيح لآية: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ) والرد على من أولها خلاف ذلك ٤٤٩ - الدليل على أن في أموال الأغنياء حقا واجبا ٤٤٩ باب الشراب وما نسخ من حله بالتحريم:
- الأدلة على تحريم الخمر بعد إباحته ٤٥٠، ٤٥١، ٤٥٢، ٤٥٣، ٤٥٤، ٤٥٥ - بيان معنى: الميسر، الأنصاب، الأزلام ٤٥٠، ٤٥١ باب السكر وما فيه:
- بيان النسخ في قوله (يتخذون منه سكرا) وذكر معنى السكر، والرزق الحسن ٤٥٦، ٤٦٦ - الآثار الدالة على نسخ إيجاب قيام الليل ٤٦٧، ٤٦٨، ٤٦٩
ج ٢ ص ٤١٠الموضوع رقم الأثر باب النجوى وما كان من نسخها:
- أدلة إيجاب الصدقة بين يدي النجوى ثم نسخها ٤٧٠، ٤٧١، ٤٧٢، ٤٧٣ - بيان القراءات في قوله (أأشفقتم) ٤٧٠ (الهامش) باب التقوى وما فيها من النسخ:
- الآثار الدالة على إحكام (اتقوا الله حق تقاته) وتأويلها ٤٧٤، ٤٧٥، ٤٧٦ - القول بنسخ آية (حق تقاته) بآية (فاتقوا الله ما استطعتم) ٤٧٧ (الهامش) - بيان إحكام آية (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ) والرد على من زعم نسخها ٤٧٧ باب التوبة عند الموت ونسخ التشديد فيها بالسعة والرخصة:
- ذكر المعنى بقوله (وليست التوبة للذين يعملون السيئات ... ) ٤٧٨، ٤٧٩
- الآثار والأحاديث الدالة على الأجل الذي به تنفع التوبة ٤٨٠، ٤٨١، ٤٨٢، ٤٨٣ باب توبة القتل ونسخ اللين فيها بالتغليظ:
- ذكر سبب نزول قوله تعالى: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ... ) وآية (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا) ٤٨٤، ٤٨٥ - أدلة نسخ آية الفرقان (وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) بآية النساء (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً) ٤٨٥، ٤٨٦، ٤٨٧، ٤٨٨، ٤٨٩، ٤٩٠ - ذكر من قال بإحكام آية النساء: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ... ) ٤٩١
- ترتيب الوعيد الشديد على من قتل أخاه المسلم عمدا ٤٩٢، ٤٩٣، ٤٩٤، ٤٩٥، ٤٩٦ - معنى قوله صلّى الله عليه وسلم في الحديث (اغتبط بقتله) ٤٩٦ - عموم آية (مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً ... ) ٤٩٧
ج ٢ ص ٤١١الموضوع رقم الأثر- ذكر من أول آية النساء (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) بأن ذلك تحت المشيئة وليس حتما ٤٩٨، ٤٩٩، ٥٠٠ - تأويل آية (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) والرد على المخالفين ٥٠٠ - بيان قبول توبة القاتل إن تاب والأدلة على ذلك ٥٠٠ (الهامش) باب مؤاخذة العباد بما تخفي النفوس:
-
- تأويل قوله تعالى: (إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ... ) ٥٠١، ٥٠٢،
٥٠٣، ٥٠٤ - ذكر سبب نزول (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه) إلى آخر السورة ٥٠٥ - تأويل آية: (لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ) ٥٠٦ - ما أصاب المسلمين من المشقة عند نزول آية: (وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ) ثم زوال ذلك ٥٠٥، ٥٠٧، ٥٠٩ - ذكر من قال بنسخ آية (وَإِنْ تُبْدُوا ... ) بالآية التي بعدها (آمَنَ الرَّسُولُ) إلى آخر السورة ٥٠٥، ٥١٠، ٥١١ - القول بإحكام آية (وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ) ٥١٢ - ما ورد في تأويل آية: (وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ... ) وآية (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ) ٥١٣، ٥١٤ - إحكام آية: (وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ) ٥١٤ (الهامش) باب الإكراه في الدين وما نسخ منه:
- القول بنسخ آية: (لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ) بآية (جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ) ٥١٥ - سبب نزول آية: (لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ) ٥١٦ - ذكر ما يدل على قصر آية: (لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ) على أهل الذمة دون أهل الحرب ٥١٧
ج ٢ ص ٤١٢الموضوع رقم الأثر باب الاستغفار للمشركين ونسخ الإذن فيه بالنهي: عنه:
- قصر آية (رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً) على الأبوين المسلمين ٥١٨ - تأويل قوله (تبين له) في آية (وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ ... ) ٥١٩، ٥٢٠
- سبب نزول قوله تعالى: (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) ٥٢١ - صلاة النبي صلّى الله عليه وسلم على عبد الله بن أبي. ونزول: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) ٥٢٢، ٥٢٣ باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنسخ لتركهما بالإيجاب والتغليظ:
- مجمل الاختلاف في تأويل قوله: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ... ) (مقدمة الباب) - الأدلة على أن آية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) لها وقت من الزمان يعمل بها ٥٢٤، ٥٢٥، ٥٢٦، ٥٢٧ - الرد على تأويل كعب لآية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) ... ٥٢٥ (الهامش) - ذكر من جعل لآية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ) حكما دائما في كل وقت. وإبطال من تأولها على ترك الأمر والنهي ٥٢٨، ٥٢٩ - أدلة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الأبد في أهل المعاصي من المسلمين ٥٣٠، ٥٣١، ٥٣٢، ٥٣٣ - ذكر من قال بفرضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٥٣٤ - تأول آية (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ... ) ٥٣٥
- قياس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على القتال في مقابلة الواحد للاثنين ومقابلته للثلاثة ٥٣٥