باب النجوى وما كان من نسخها

٤ فقرات، ج ٢ ص ٢٥٨

  1. ٤٧٠ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (١) عن ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء الخراساني عن ابن عباس في قوله عز وجل:

    يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً الآية (٢) قال: نسختها أَأَشْفَقْتُمْ (٣) أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا (٤) الآية (٥) .

    ج ٢ ص ٢٥٨
  2. ٤٧١ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قال: إن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله حتى شقّوا عليه، فأراد الله أن يخفف عن نبيه- صلى الله عليه- فلما قال ذلك لهم (٦) ضنّ كثير من الناس فكفّوا عن المسألة، فأنزل الله

    ج ٢ ص ٢٥٩- عز وجل- أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ الآية، قال:

    فوسّع الله- عز وجل- لهم (١) .

  3. ٤٧٢ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج (٢) عن ابن جريج في هذه الآية قال: نهوا عن مناجاة النبي- صلى الله عليه وسلم- حتى يتصدقوا، فلم يناجه أحد إلا علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- فقدّم دينارا تصدّق به ثم أنزلت الرخصة فقال: أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ يقول:

    أشق عليكم تقديم الصدقة، قال: فوضعت عنهم وأمروا بمناجاة رسول الله- صلى الله عليه- بغير صدقة حين شق ذلك عليهم (٣) .

  4. ٤٧٣ - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الله بن إدريس (٤) عن ليث عن مجاهد قال: قال علي- رضي الله عنه- إن في كتاب الله- عز وجل- لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي، كان لي دينار فصرفته فكنت إذا ناجيت رسول الله- صلى الله عليه- تصدقت بدرهم حتى نفد ثم نسخت (٥) .