سورة التوبة

١١٣ فقرة، ج ١ ص ١٣٨

الصفحة ٣ من ٣

  1. ١٠٣- قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً}

    ج ١ ص ١٤٤
  2. يستدل بها في وجوب الزكاة في الماشية والثمار لأنها أكثر أموال الصحابة إذ ذاك، أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً}

    قال: من الإبل والبقر والغنم وغيرها، واستدل بالآية على وجوب دفع الزكاة إلى الإمام:

    قوله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ}

  3. فيه استحباب الدعاء لمؤدي الزكاة، وقال الظاهرية بوجوبه على الإمام، قال ابن عباس {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ}

  4. استغفر لهم، وقال السدي أدع لهم أخرجهما ابن أبي حاتم، وقيل المراد بها الصلاة على الموتى، وأستدل قوم بظاهرة الآية على جواز الصلاة على غير الأنبياء استقلالاً.

  5. قوله تعالى: {إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ}

  6. أحتج به ما نعوا الزكاة على أبي بكر فقالوا لا نؤدي الزكاة إلا لمن صلوته سكن لنا.

  7. ١٠٧- قوله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا}

  8. إلى قوله: {لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا}

  9. فيه النهي عن الصلاة في مساجد بنيت رياء وسمعة.

  10. ١٠٨- قوله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا}

  11. فسر في حديث ابن خزيمة وغيره بالاستنجاء بالماء، وفي حديث البزار بالجمع بين الماء والحجر.

  12. ١١٢- قوله تعالى: {التَّائِبُونَ} الآية.

  13. فيها من شعب الإيمان التوبة والعبادة

    ج ١ ص ١٤٥وحمد الله على كل حال والسياحة وهي إدامة الصيام كما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن مسعود والأكثرين، وأخرج عن أبي فاطمة أنها قيام الليل وصيام النهار، وعن ابن زيد أنها الرحلة في طلب العلم. والصلاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ حدود الله باتباع أوامره وإجتناب نواهيه.

  14. ١١٣- قوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ} الآية.

  15. فيه تحريم الدعاء للكفار بالمغفرة أحياء وأمواتاً، واستدل من أجازها للأحياء بقوله تعالى: {مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}

  16. لأن ذلك صريح في أنه بعد الموت.

  17. ١١٤- قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ}

  18. فيد مدح الحلم والتأويه وهو الخاشع المتضرع بالدعاء أو الرحيم أو الموقن أو الفقيه أو التواب أو المنيب أو الذي إذا ذكر خطاياه استغفر أو المسبح، أقوال أخرجها ابن أبي حاتم.

  19. ١١٩- قوله تعالى: {اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}

  20. فيه الأمر بالصدق في كل قول وعلى كل حال وقد استدل به من لم يبح الكذب في موضع من المواضع لا تصريحاً ولا تعريضاً، أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود، قال الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل وتلا هذه الآية، وقال فهل تجد لأحد رخصة في الكذب، وأخرج عن الحسن قال إن أردت أن تكون من الصادقين فعليك بالزهد في الدنيا، وأخرج عن قتادة في الآية قال الصدق في النية والصدق في العمل والصدق في الليل والنهار والصدق في السر والعلانية.

  21. ١٢٠- قوله تعالى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ} الآية.

  22. استدل بها من قال إن الجهاد في عهده - صلى الله عليه وسلم - كان فرض عين.

  23. قوله تعالى: {ولَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا}

  24. الآية استدل بها أبو حنيفة على جواز الزنا بنساء أهل الحرب في دار الحرب، وقم على أن وظء ديارهم إذا جعل بمثابة النيل منهم وأخذ أموالهم فإن الفارس يستحق سهم الفرس بدخول أرض الحرب لا بالحيازة لأن وطء ديارهم يدخل عليهم الذل.

  25. ١٢٢- قوله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً} الآية.

  26. فيها أن الجهاد فرض كفاية وأن النفقة في الدين وتعليم الجهال كذلك وفيها الرحلة في طلب العلم، واستدل بها

    ج ١ ص ١٤٦قوم على قبول خبر الواحد لأن الطائفة نفر يسير، بل قال مجاهد أنها تطلق على الواحد وعلى جواز التقليد في الفقه للعامي.

  27. ١٢٣- قوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ}

  28. فيها أنه يجب الابتداء في القتال بالأقرب إلى بلد المقاتلين.

  29. ١٢٧- قوله تعالى: {ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}

  30. أخذ منه ابن عباس كراهة أن يقال انصرفت من الصلاة، أخرجه ابن أبي حاتم.

  31. ١٢٨- قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}

  32. على قراءة فتح الفاء يستدل بها على أن العرب أفضل من العجم وأن قريشاً أفضل العرب وأن بني هاشم أفضل من قريش.

  33. -١٠-

    ج ١ ص ١٤٧