سورة الإسراء
٦٥ فقرة، ج ١ ص ١٦٦
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ١٦٦
١- قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا}
-
إلى قوله: {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا}
-
صريح في أنه أسري بجسده يقظة.
-
٣- قوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا}
-
أخرج الطبراني عن سعد بن مسعود الثقفي قال إنما سمي نوح عبداً شكوراً لأنه كان إذا أكل أو شرب حمد الله، ففي الآية استحباب ذلك.
-
١٢- قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ} الآية.
-
أصل في علم المواقيت والهيئة والتاريخ وفي الآية لف ونشر غير مرتب.
-
١٣- قوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ}
-
أخرج ابو داود في كتاب القدر عن مجاهد في الآية قال ما من مولود إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد.
-
١٥- قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}
-
استدل به على أنه لا تكليف قبل البعثة ولا حكم للعقل وعلى أن أطفال المشركين ومن لم تبلغه الدعوة لا يدخلون النار.
-
١٨- قوله تعالى: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ} الآية.
-
فيه وجوب الإخلاص والنية في العبادات اخرج ابن أبي حاتم عن عون بن عبد الله قال ثلاث لا يصلح العمل إلا بهن. قال الله تعالى: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ}
-
فإرادة الآخرة النية والسعي لها والصواب من العمل.
-
٢٣- قوله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} الآية.
-
تضمنت المبالغة في إكرام الوالدين وبرهما وأشار بالنهي عن ذكر أفإلى تحريم ما فوقه بطريق الأولى وفيها النهي عن نهرهما والأمر بالقول الكريم لهما وفسره الحسن بأن لا يدعوهما باسمهما أخرجه ابن ابي حاتم وبخفض الجناح لهما والدعاء لهما بالرحمة، واستدل بالآية من لم يجز تحليف الوالد
ج ١ ص ١٦٧إذا خاصمه ولده ولا حبسه في دينه ولا قتله به ولا حده بقذفه.
-
٢٥- قوله تعالى: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ} الآية.
-
أخرج ابن ابي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ}
-
قال تكون البادرة من الولد إلى الوالد فقال الله تعالى: {إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ}
-
يعني أن تكن النية صادقة ببر الوالد فإنه غفور لتلك البادرة.
-
٢٦- قوله تعالى: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} الآية.
-
فيها الأمر بصلة الأرحام وإكرام المساكين والغرباء والنهي عن التبذير قال ابن مسعود وهو إنفاق المال في غير حقه أخرجه ابن أبي حاتم وأخرج مثله عن مجاهد وغيره، واستدل به من قال إن صرف المال في وجوه الخير ليس تبذيراً، وقال السدي هو إعطاء المال كله، فاستدل به من قال إنه تبذير ومن منع الصدقة بكل ماله.
-
٢٨- قوله تعالى: {وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ} الآية.
-
فيه الأمر بالقول اللين عند عم وجود ما يعطى منه وفسره ابن وفسره ابن زيد بالدعاء، والحسن وإبن عباس بالعدة أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
-
قوله تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ} الآية.
-
فيه النهي عن الإقتار والإسراف معاً ولكن حالة وسطى وفي الآية لف ونشر مرتب.
-
٣١- قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ} الآية.
-
فيه النهي عن قتل الأولاد مخافة الفقر والزنا والقتل إلا بالحق وقربان مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن وهي ما في سورة الأنعام والأمر بالوفاء بالعهد وعم الخيانة في الكيل والوزن وحفظ السمع والبصر عن سماع ونظر ما لا يحل والفؤاد، والنهي عن إتباع ما ليس يعلمه الإنسان والقول بغير علم وعن المزح ومشي الخيلاء. واستدل بقوله: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا}
-
على أن للمرأة مدخلاً في القصاص إذ المراد بالولي الوارث، واستدل به إسمعيل القاضي على أنها لا تدخل فيه، قال لأن لفظه مذكر وبقوله: {فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ}
-
على أنه لا يتجاوز الحد المشروع له فلا يقتل غير قاتله ولا يمثل به حيث لم يمثل ولا يقتله بأسوأ مما قتل حتى لو قتل بالتغريق في ماء عذب لم يغرقه في ماح، واستدل بقوله: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}
-
نفاة القياس.
-
٥٣- قوله تعالى: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
-
فيه الأمر بحسن العشرة
ج ١ ص ١٦٨بين المؤمنين وخفض الجناح ولين الجانب.
-
٦٠- قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}
-
استدل بهذا من قال إن الإسراء كان مناماً لأن الرؤيا للنوم والرؤية لليقظة، ورد بقوله: {إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}
-
ورؤيا المنام لا يفتتن بها أحد ولا يكذب.
-
٦٤- قوله تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ}
قال ابن عباس: صوته كل داع إلى معصية الله، وقال مجاهد صوت الغناء والمزامير وقال الحسن الدف أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
-
٦٦- قوله تعالى: {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ} الآية.
-
صريح في إباحة ركوب البحر للتجارة.
-
٧٠- قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}