سورة طه
٤٣ فقرة، ج ١ ص ١٧٦
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ١٧٦
١٢- قوله تعالى: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ}
قال علي بن أبي طالب: كانتا من جلد حمار غير مذكى أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرج عن مجاهد قال: كانتا من جلد خنزير، وقال إنما أمر بخلعهما تواضعاً وتعظيماً للبقعة أخرجه ابن أبي حاتم عن عكرمة ورجحه ابن جرير، فيستدل به على استحباب المشي حافياً في المساجد والبقاع الشريفة.
-
١٤- قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}
-
أخرج أحمد والشيخان عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها، لإإن الله قال: أقم الصلاة لذكري" فهذا استدلال منه - صلى الله عليه وسلم - بالآية على هذا الحكم، واستدل بعمومها من قال تقضي الصلاة في الأوقات المكروهة وأنه لا تؤخر إلى مثل وقتها في الغد، أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: إذا نسيت الصلاة فمتى ما ذكرت فصل، وإن كان عند طلوع الشمس أو غروبها فإن الله يقول: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} .
-
١٧- قوله تعالى: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}
-
الآيتين فيه الزيادة في الجواب على ما في السؤال.
-
١٨- قوله تعالى: {وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي}
-
استدل بها على استحباب الاقتصاد في المرعى بالهش وهو ضرب الشجرة ليسقط الورق دون الاستئصال ليخلف فينتفع به غيره.
-
٣٨- قوله تعالى: {إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ} الآية.
-
استدل به من قال يثبوتها.
-
٤٠- قوله تعالى: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ}
-
أصل في الحضانة.
-
٤٤- قوله تعالى: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا}
-
أخرج ابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب وغيره قال كنياه قولا له يا أبا مرة، ففيه جواز تكنية الكافر واستحباب إلانة القول للظالم عند وعظه لعله يرجع.
-
٤٧- قوله تعالى: {وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى}
-
فيد دليل على منع السلام على
ج ١ ص ١٧٧الكافر. وأنه إذا احتيج إليه في خطاب أو كتاب يؤتى بهذه الصفة.
-
٥٢- قوله تعالى: {عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ}
-
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي المليح قال: الناس يعيبون علينا الكتاب وقد قال تعالى: {عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى}
قال البلفيني: هذا أحين استباط لكتابه الحديث والعلم.
-
٦٩- قوله تعالى: {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}
-
أخرج ابن أبي حاتم عن جندب بن عبد الله البجلي مرفوعاً. "إذا وجدتم الساحر فاقتلوه" ثم قال: {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى} .
قال: "لا يأمن حيث وجد" .
-
٩٤- قوله تعالى: {قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي}
-
فيه استحباب إبقاء شعر الرأس وترك حلقه.
-
٩٧- قوله تعالى: {لَنُحَرِّقَنَّهُ}
-
قد يستدل به على جواز إتلاف الحيوان إذا كانت المصلحة تقتضي ذلك، ومنه قتل البهيمة المفعول بها.
-
١١١- قوله تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ}
-
قال طلق بن حبيب هو وضع جبهتك وكفيك وركبتيك وأطراف قدميك في السجود، أخرجه ابن أبي حاتم.
-
١١٥- قوله تعالى: {فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا}
-
استدل به وبقوله: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ}
-
من قال بوقوع المعاصي من الأنبياء نسياناً.
-
١٢٣- قوله تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ}
-
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال ضمن الله لمن قرأ القرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة ثم قرأ هذه الآية.
-
١٢٤- قوله تعالى: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا}
-
فسرت في الحديث بعذاب القبر، أخرجه البزار من حديث أبو هريرة مرفوعاً بسند جيد وأخرجه ابن أبي حاتم من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
-
١٣٠- قوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ}
-
الآيتين، هي إحدى الآيات التي تضمنت الصلوات الخمس قال أبو صالح: {قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ}
-
صلاة الفجر {وَقَبْلَ غُرُوبِهَا}
-
صلاة العصر، قال قتادة {وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ}
-
المغرب والعشاء {وَأَطْرَافَ النَّهَارِ}
-
الظهر، أخرجهما ابن أبي حاتم.
-
١٣١- قوله تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ} الآية.
-
فيها النهي عن التشوف إلى ما في أيدي
ج ١ ص ١٧٨الناس.