سورة الشعراء

٢٥ فقرة، ج ١ ص ١٩٩

  1. ٣٥- قوله تعالى حكاية فرعون: {فَمَاذَا تَأْمُرُونَ}

    ج ١ ص ١٩٩
  2. استدل به الأصوليون على أنه لا يشترط في الأمر العلو ولا الاستعلاء.

  3. ٨٤- قوله تعالى: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ}

    قال مالك: في هذه الآية دليل على أنه لا بأس أن يحب الرجل أن يثنى عليه صالحاً.

  4. ٨٩- قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}

    قال مجاهد وغيره: من الشرك وقال الضحاك: مخلص ناصح الله في خلقه وقال عروة: غير لعان أخرجهما ابن أب حاتم.

  5. ٩٨- قوله تعالى: {إِذْ نُسَوِّيكُمْ}

  6. قال بعض العلماء في سورة الشعراء ثلاث آليات متواليات رد على ثلاث فرق {إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}

  7. رد على المشبهة {وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ}

  8. رد على المجبرة {فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ}

  9. رد على المرجئة.

  10. ١١١- قوله تعالى: {وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ}

  11. قال مجاهد الحواكون وقال قتادة السفلة أخرجهما ابن أبي حاتم، وبه استدل أصحابنا على اعتبار الحرفة في كفاءة النكاح.

  12. ١٢٨- قوله تعالى: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ}

  13. قال مجاهد هو اتخاذ أبرجه الحمام أخرجه ابن أبي حاتم.

  14. ١٣٠- قوله تعالى: {وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ}

  15. قال مجاهد بالسيف والسوط أخرجه ابن ألي حاتم.

  16. ١٦٥- قوله تعالى: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ}

    قال محمد بن كعب القرظي: يعني مثله من المباح فاستدل بذلك على إباحة وطء الزوجة في دبرها.

  17. ١٩٦- قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ}

  18. استدل به أبو حنيفة على جواز قراءة القرآن بالفارسية قال لأنه إنما هو الكتب السابقة بمعناه بألفاظه السريانية ونحوها لا بلفظه العربي.

  19. ٢١٨- قوله تعالى: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ}

    ج ١ ص ٢٠٠
  20. قال ابن عباس للصلاة أخرجه ابن أبي حاتم.

  21. ٢١٩- قوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}

  22. أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال في المصلين، كان يرى من خلفه في الصلاة كما يرىمن بين يديه.

  23. ٢٢٤- قوله تعالى: {وَالشُّعَرَاءُ}

  24. الآية: فيها ذم الشعر والمبالغة في المدح والهجو وغيرهما من فنونه، وجوازه في الزهد والأدب ومكارم الأخلاق وجواز الهجو لمن ظلم انتصاراً.

  25. -٢٧-

    ج ١ ص ٢٠١