سورة الزخرف

٢١ فقرة، ج ١ ص ٢٣٢

  1. ٤- قوله تعالى: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ}

    ج ١ ص ٢٣٢
  2. أخرج ابن أبي حاتم عن عطاء بن أبي رباح أنه سئل عن القدر فتلا هذه الآية، وقال: هو الكتاب الذي كتبه قبل أن يخلق السموات والأرض، وفيه أن فرعون من أهل النار وفيه {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ}

  3. ١٣- قوه تعالى: {وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي} الآية.

  4. فيه استحباب هذا الذكر عند ركوب الدابة والسفينة، وقيل معنى {وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}

  5. راجعون في آخر عمرنا على مركب آخر وهو الجنازة أمروا بذلك وعظاً، حكاه الكرماني في غرائب التفسير ففيه الإشارة إلى حمل الميت على النعش.

  6. ١٨- قوله تعالى: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ}

    قال الكيا: فيه دليل على إباحة الحلي للنساء وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية أنه سئل عن الذهب للنساء فلم ير بأساً وتلا هذه الآية.

  7. ٢٢- قوله تعالى: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا} الآية.

  8. فيه دليل على ذم التقليد في أصول الدين.

  9. ٣٢- قوله تعالى: {لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا}

  10. فيه إباحة استخدام الحر برضاه واستئجاره.

  11. ٣٣- قوله تعالى: {لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ}

  12. استدل به بعضهم على أن السقف لرب البيت الأسفل لا لصاحب العلو لأنه منسوب إلى البيت.

  13. ٣٧- قوله تعالى: {وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ}

    قال النقاش فيه رد على من يقول: إنه ليس أحد يفارق الحق إلا وهو يعلم أنه ضال وإن كفر فعلى وجه العناد قال: وفيها أيضاً رد على من يزعم أن المعارف اضطرارية.

  14. ٤٤- قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ}

    قال ابن الفرس: فيه دلالة على أن خلافة إنما هي في قريش خاصة خلافاً لمن خالف في ذلك.

    ج ١ ص ٢٣٣
  15. ٥٨- قوله تعالى: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا}

  16. فيه ذم الجدل والمراء. روى الحاكم عن أبي أمامة مرفوعاً "ما ضل قوم بعد هدي إلا أوتوا الجدل" ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} .

  17. ٦١- قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}

  18. فيه نزول عيسى قربها. روى الحاكم عن ابن عباس في قوله: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}

  19. قال خروج عيسى.

  20. ٨٦- قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}

    قال الكيا: يدل على معنيين أحدهما: أن الشهادة بالحق غير نافعة إلا مع العلم وأن التقليد لا يغني مع عدم العلم بصحة المقالة. والثاني: أن شرط سائر الشهادات في الحقوق وغيرها أن يكون الشاهد عالماً بها، روى ابن أبي حاتم عن ابن عون، قال: قلت لإبراهيم يعني النخعي: الرجل يعرف خطه وخاتمه ولا يذكر فتلا {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .

  21. -٤٤-

    ج ١ ص ٢٣٤