سورة المزمل

١٣ فقرة، ج ١ ص ٢٧٦

  1. ٢- قوله تعالى: {قُمِ اللَّيْلَ}

    ج ١ ص ٢٧٦
  2. الآيتين، هو منسوخ بعد أن كان واجباً بآخر السورة وقيل محكم فاستدل به على ندب قيام الليل واستدل به طائفة على وجوبه على النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة، وآخرون على وجوبه على الأمة أيضاً ولكن ليس الليل كله بلا صلاة فيه وعليه الحسن وإبن سيرين.

  3. ٤- قوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}

  4. فيه استحباب ترتيل القراءة وأنه أفضل من الهذرمة.

  5. ٦- قوله تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} الآية.

  6. فيه أن نفل الليل أفضل من نفل النهار وقال الحافظ: ناشئة الليل هي المعاني المستنبطة من القرآن بالليل أشد وطئاً أبين أثراً وأقوم قيلاً، أصح مما تخرجه الأفكار بالنهار لخلو السمع والبصر عن الأشغال.

  7. ٧- قوله تعالى: {إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا}

    قال ابن العربي: هذه الآية إشارة إلى نوم القائلة الذي يستريح به العبد من قيام الليل، وبذلك فسره ابن عباس أخرجه ابن أبي حاتم.

  8. ٨- قوله تعالى: {وَتَبَتَّلْ}

    قال مجاهد: أخلص إليه إخلاصاً، وقال الحسن: إجتهد أخرجهما ابن أبي حاتم.

  9. ٢٠- قوله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ}

  10. استدل به الحنفية على أن الفرض في الصلاة مطلق القراءة لا الفاتحة بخصوصها.

  11. قوله تعالى: {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ}

  12. هي أصل في التجارة، قال ابن الفرس: فيها فضيلة التجارة لسوقها في الآية مع الجهاد، وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب قال: ما من حال يأتيني عليه الموت بعد الجهاد في سبيل الله أحب إلي من أن يأتيني وأنا ألتمس من فضل الله، ثم تلا هذه الآية.

  13. -٧٤-

    ج ١ ص ٢٧٧