سورة القيامة
١٢ فقرة، ج ١ ص ٢٧٨
- ج ١ ص ٢٧٨
٢- قوله تعالى: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}
قال الحسن هو الذي لا تراه إلا بلوم نفسه: ما أردت بكلمتي، ما أردت بأكلتي، أخرجه ابن أبي حاتم.
-
٥- قوله تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ}
قال ابن عباس يقول: سوف أتوب، وقال القاسم بن الوليد يقدم الذنب ويؤخر التوبة، أخرجهما ابن أبي حاتم.
-
١٤- قوله تعالى: {بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ}
-
قال ابن العربي فيه دليل على قبول إقرار المرء على نفسه قال: {وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}
-
أي لو اعتذار بعد الإقرار لم يقبل منه، ففيه دليل على أن الرجوع عن الإقرار لا يقبل.
-
٢٣- قوله تعالى: {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}
-
فيه رد على المعتزلة في إنكارهم الرؤية.
-
٢٩- قوله تعالى: {وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ}
قال الحسن: هو لفهما في الكفن، أخرجه ابن أبي حاتم، وليس في القرآن الإشارة إلى الكفن إلا هنا.
-
٣٣- قوله تعالى: {ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى}
قال قتادة وزيد بن اسلم: يتبختر أخرجه ابن أبي حاتم، ففيه ذم هذه المشية.
-
٣٩- قوله تعالى: {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}
-
استدل به على أن الخُنثى أحدهما لا صنف ثالث.
- ج ١ ص ٢٧٩
-٧٦-