فصل الجيم والباء
٤٢ فقرة، ج ١ ص ٢٩٧
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٣٠٥
ومنه أيضًا: جبيت الخراج أي جمعمته، ويقال: جبوته أيضًا، وهو حسن الجبوة والجبية. وقوله: {يجبى إليه ثمرات كل شيء} [القصص: ٥٧] أي تجلب وتجمع إليه. والجبا بالفتح والقصر: شفا البئر. وفي الحديث: "قعد عليه الصلاة والسلام على جبا البئر" وبالكسر: ما جمعته فيه من الماء. ومنه: "من أجبى فقد أربى" ، قال أبو
ج ١ ص ٣٠٦عبيدٍ: الإجباء: بيع الحرث قبل أن يبدو صلاحه. ابن الأعرابي: أن يغيب إبله عن المصدق.
-
يقال: جبأ عني أي توارى. وأجبأته: وايته. ورجل جبأ: هيوب للأمور. فعلى هذا أصله الهمز. وفيه: "يجبون، تجبية رجلٍ واحدٍ قيامًا لرب العالمين" وقيل: التجبية: أن ينكب على وجهه. وقيل: أن يضع يديه على ركبيته وهو قائم، قالهما أبو عبيدٍ، والثاني أوفق لقوله قيامًا وفيه: "بيت من لؤلؤةٍ مجباةٍ" أي مجوفة، قيل: أصلها مجوبة فقلبت وأعلت.