فصل الخاء والذال
فقرتان، ج ١ ص ٤٩٣
- خ ذ ل:
-
قوله تعالى: {وكان الشيطان للإنسان خذولًا} [الفرقان: ٢٩] أي كثير الخذلان، لأنه مثال مبالفة. والخذلان: ترك النصر ممن يتوقع منه ذلك. وقوله: {وإن يخذلكم} أي يترك نصرتكم. وخذلت الوحشية ولدها: تركته وحده. وتخاذلت رجلاه: إذا لم تعيناه على المشي. قال الاعشى: [من الرمل]
٤٣٠ - بين مغلوب تليل خده ... وخذول الرجل من غير كسح
والمخذل في الجيش: من تحين المقابلة. ولهذا يخرج من الصف. ويقال: خذله
ج ١ ص ٤٩٤فهو خاذل وخذول، والجمع خذل. قال الشاعر: [من الطويل]
٤٣١ - وما خذل قومي فأخضع للعدى ... ولكن إذا أدعوهم فهم هم