فصل الزاي والقاف
فقرتان، ج ٢ ص ١٤٢
- ز ق م:
-
} إن شجرة الزقوم طعام الأثيم { [الدخان: ٤٣ - ٤٤] هو طعام كريه أعده الله لأهل النار. ومنه قيل: تزقم فلان: أي بلع شيئًا كريهًا. ويحكى أنه لما نزلت قال بعض الكفار: زقمينا، فقامت خادمة، فخلطت تمرًا بزبدٍ، وأتت به، وقالت: لا نعرف الزقوم إلا هذا.