فصل القاف والحاء

٦ فقرات، ج ٣ ص ٢٧٤

  1. ق ح م:
  2. قوله تعالى: {هذا فوج مقتحم} [ص: ٥٩] أي داخل. يقال: اقتحمت الشيء: دخلت فيه، وأصله توسط شدة مخيفة.

  3. وقحم الفرس إليه: أي دخل به وتوغل ما يخاف عليه منه. وقحم فلان بنفسه في كذا: دخل من غير رؤبة. والمقاحيم: الذين يقتحمون في الأمر المهيب.

  4. قوله: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: ١١] أي لم يتجاوزها ولم يقطعها، وهو استعارة عن تحمل المشقة، ولذلك قال ابن عرفة: ولم يتحل الأمر العظيم في طاعة الله.

  5. ثم فسر تلك العقبة أنها {فك رقبة أو إطعام} [البلد: ١٣ - ١٤] . وفي الحديث: ((من لقى الله لا يشرك به شيئًا غفر له المقحمات) ) أي العظائم التي تدخله النار.

  6. والتقحم: التقدم والوقوع في أهوبة. والقحم: الأمور الشاقة. وفي صفته عليه السلام: ((لم تقتحمه عين من قصر) ) أي لم تزدره. وكل شيء ازديته فقد تقحمته؛ وذلك أن العين تتجاوز الشيء الحقير ولا تنظر إليه. فالمعنى لا تتجاوزه العين احتقارًا له

    ج ٣ ص ٢٧٥صلى الله عليه وسلم، بل تديم النظر إليه إعجابًا به وتعظيمًا له صلى الله عليه وسلم. وهذا شأن الإنسان إذا رأى ما لا يعجبه أعرض عنه.