(الخاتمة)
فقرتان، ج ١ ص ٩٣
- ج ١ ص ٩٣
١١٦٠ - وَقَدْ وَفقَ اللهُ الكَرِيمُ بِمَنِّهِ ... لإِكْمَالِهَا حَسْنَاءَ مَيْمُونَةَ الْجِلَا
١١٦١ - وَأَبْيَاتُهَا أَلْفٌ تَزِيدُ ثَلاَثَةً ... وَمَعْ مِائَةٍ سَبْعِينَ زُهْراً وَكُمَّلَا
١١٦٢ - وَقَدْ كُسِيَتْ مِنْهَا الْمَعَانِي عِنَايَةً ... كَمَا عَرِيَتْ عَنْ كُلِّ عَوْرَاءَ مِفْصَلاَ
١١٦٣ - وَتَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ فِي الْخَلْقِ سَهْلَةً ... مُنَزَّهَةً عَنْ مَنْطِقِ الْهُجْرِ مِقْوَلَا
١١٦٤ - وَلكِنَّهَا تَبْغِيْ مِنَ النَّاسِ كُفْؤَهَا ... أَخَا ثِقَةٍ يَعْفُوْ وَيُغْضِيْ تَجَمُّلَا
١١٦٥ - وَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ ذُنُوبُ وَلِيِّهَا ... فَيَا طَيِّبَ الأَنْفَاسِ أَحْسِنْ تَأَوُّلَا
١١٦٦ - وَقُلْ رَحِمَ الرَّحمنُّ حَيًّا وَمَيِّتًا ... فَتًى كَانَ لِلإِنْصَافِ وَالْحِلْمِ مَعْقِلَا
ج ١ ص ٩٤١١٦٧ - عَسَى اللهُ يُدْنِيْ سَعْيَهُ بِجَوَازِهِ ... وَإِنْ كَانَ زَيْفاً غَيْرَ خَافٍ مُزَلَّلَا
١١٦٨ - فَيا خَيْرَ غَفَّارٍ وَيَا خَيْرَ رَاحِمٍ ... وَياَ خَيْرَ مَأْمُولٍ جَدًا وَتَفَضُّلَا
١١٦٩ - أَقِلْ عَثْرَتِي وَانْفَعْ بِهاَ وَبِقَصْدِهَا ... حَنَانَيْكَ يَا اللهُ يَا رَافِعَ الْعُلَا
١١٧٠ - وَآخِرُ دَعْوَانَا بِتَوْفِيقِ رَبِّنَا ... أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَحْدَهُ عَلَا
١١٧١ - وَبَعْدُ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ ... عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الرِّضَا مُتَنَخِّلَا
١١٧٢ - مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ لِلْمَجْدِ كَعْبَةً ... صَلاَةً تُبَارِيْ الرِّيحَ مِسْكاً وَمَنْدَلَا
١١٧٣ - وَتُبْدِي عَلَى أَصْحَابِهِ نَفَحَاتِهَا ... بِغَيْرِ تَنَاهٍ زَرْنَبًا وَقَرَنْفُلَا
-
تم بحمد الله تَعَالَى مَتْنُ الشَّاطِبِيَّةِ الْمُسَمَّى بِحِرْزِ الأَمَانِي وَوَجْهِ التَّهَانِيْ