مقدمة الناظم
فقرة واحدة، ج ١ ص ٦٥
- ج ١ ص ٦٥
١ - قَالَ السَّخَاوِيُّ عَلِيٌّ نَاظِمًا ... كَانَ لَهُ اللهُ الرَّحِيمُ رَاحِمَا
٢ - الْحَمْدُ للهِ الَحَمِيدِ الصَّمَدِ ... مُنَزِّلِ الذِّكْرِ عَلى مُحَمَّدِ
٣ - فِيهِ هُدًى لِلْمُهْتَدِي وَنُورُ ... وَحِكْمَةٌ تُشْفَى بِهَا الصُّدورُ
٤ - تَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلا ... بِهِ عَلَيْهِ الرُّوحُ مِنْ رَبِّ الْعُلا
٥ - صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مِنْ رَسُولِ ... أَيَّدَهُ بِمُعْجِزِ التَّنْزِيلِ
٦ - ثُمَّ عَلى أَصْحَابِهِ وَأَهْلِهِ ... الْمُؤمِنِينَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ
٧ - وَبَعْدُ فَالْقُرآنُ نُورٌ مُشْرِقُ ... حَامِلُهُ مُسَدَّدٌ مُوَفَّقُ
٨ - وَجَاءَ عَنْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ ... ذِي الْفَضْلِ وَالْفَخْرِ الرَّسُولِ الْمُرْشِدِ
٩ - فِي فَضْلِ حُفَاظِ الْقُرَانِ الْمَهَرَةْ ... أَنَهُمُ مَعَ الْكِرَامِ السَّفَرَةْ
١٠ - لأنَّهُ فِي صُحُفٍ مُطَهَّرَةْ ... وَهْيَ بِأَيْدِهِمْ كَمَا قَدْ ذَكَرَهْ
١١ - فَالْحَافِظُ الْمُتْقِنُ قَدْ سَاوى الْمَلَكْ ... فَاسْتَعْمِلِ الْجِدَّ فَمَنْ جَدَّ مَلَكْ
ج ١ ص ٦٦١٢ - وَقَدْ نَظَمْتُ فِي اشْتِبَاهِ الْكَلِمِ ... أُرْجُوزَةً كَاللُّؤلُؤِ الْمُنَظَّمِ
١٣ - لَقَّبْتُهَا: هِدَايَةَ الْمُرْتَابِ ... وَغَايَةَ الْحُفَاظِ وَالطُّلابِ
١٤ - أَوْدَعْتُهَا مَوَاضِعًا تَخْفَى عَلى ... تَالِي الْكِتَابِ وَتُرِيحُ مَنْ تَلا
١٥ - رَتَّبْتُهَا عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ ... فَأَفْصَحَتْ عَنْ كُلِّ أَمْرٍ مُبْهَمِ
١٦ - فَإِنْ أَرَدْتَ عِلْمَ لَفْظٍ مُشْكِلِ ... فَانْظُرْ إِلَى الْحَرْفِ الَّذِي فِي الأوَّلِ
١٧ - فَإِنَّهُ بَابٌ مِنَ الأبْوَابِ ... وَفِيهِ مَا رُمْتَ بِلا ارْتِيَابِ
١٨ - وَلا تَعُدَّ أَوَّلاً مَزِيدَا ... إِلا إِذَا كَانَ هُوَ الْمَقْصُودَا
١٩ - وَإِنْ أَرَدْتَ عِلْمَ حَرْفٍ أَشْكَلا ... أَلْفَيْتَهُ فِي بَابِهِ مُحَصَّلا
ج ١ ص ٦٧٢٠ - وَإِنْ تَوَالَتْ كَلِمَاتٌ مُشْكِلَةْ ... جَمَعْتُهَا فِي بَابِ حَرْفِ الأوَّلَةْ
٢١ - إِنْ أَمْكَنَ الْجَمْعُ وَإِلا انْفَرَدَتْ ... فَوَقَعَتْ فِي بَابِهَا وَوَرَدَتْ
٢٢ - وَرُبَّمَا أَغْنَى عَنِ الْقَرِينِ ... قَرِينُهُ بِوَاضِحِ التَّبْيينِ
٢٣ - وَرُبَّمَا جَاءَا مَعًا فَكَانَا ... كَالشَّاهِدَيْنِ أَوْضَحَا الْبَيَانَا
٢٤ - وَكُلُّ مَا قَيَّدَهُ الإِعْرَابُ لَمْ ... آتِ بِهِ لأنَّ الاعْرَابَ عَلَمْ
٢٥ - وَاللهُ حَسْبِي وَعَلَيْهِ أَعْتَمِدْ ... بِهِ أَعُوذُ لاجِئًا وَأَعْتَضِدْ