بنود المعاهدة

١٤ فقرة، ج ١ ص ١٧٣

  1. ١- إن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم، كذلك لغير بني عوف من اليهود.

    ج ١ ص ١٧٣
  2. ٢- وإن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم.

  3. ٣- وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.

  4. ٤- وإن بينهم النصح والنصيحة، والبر دون الإثم.

  5. ٥- وإنه لم يأثم امرؤ بخليفة.

  6. ٦- وإن النصر للمظلوم.

  7. ٧- وإن اليهود يتفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.

  8. ٨- وإن يثرب حرام جوفها لأجل هذه الصحيفة.

  9. ٩- وإنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ج ١ ص ١٧٤
  10. ١٠- وإنه لا تجار قريش ولا من نصرها.

  11. ١١- وإن بينهم النصر على من دهم يثرب.... على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم.

  12. ١٢- وإنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم «١» .

    1. (١)انظر ابن هشام ١/ ٥٠٣، ٥٠٤.
  13. وبإبرام هذه المعاهدة صارت المدينة وضواحيها دولة وفاقية، عاصمتها المدينة ورئيسها- إن صح هذ التعبير- رسول الله صلى الله عليه وسلم، والكلمة النافذة والسلطان الغالب فيها للمسلمين، وبذلك أصبحت المدينة عاصمة حقيقية للإسلام.

  14. ولتوسيع منطقة الأمن والسلام عاهد النبي صلى الله عليه وسلم قبائل أخرى في المستقبل بمثل هذه المعاهدة، حسب الظروف، وسيأتي ذكرها.