طلحة ينهض بالنبي صلى الله عليه وسلم

فقرتان، ج ١ ص ٢٥٠

  1. وفي أثناء انسحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجبل عرضت له صخرة من الجبل، فنهض إليها ليعلوها، فلم يستطع، لأنه كان قد بدّن وظاهر بيت الدرعين، وقد أصابه جرح شديد.

    ج ١ ص ٢٥٠
  2. فجلس تحته طلحة بن عبيد الله، فنهض به حتى استوى عليها وقال: أوجب طلحة «٤» ، أي الجنة.

    1. (٤)ابن هشام ٢/ ٨٦.