بعض ما وقع في الطريق

٤ فقرات، ج ١ ص ٣٣٥

  1. ١- عن سلمة بن الأكوع قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلا، فقال: رجل من القوم لعامر: يا عامر ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ - وكان عامر رجلا شاعرا- فنزل يحدو بالقوم. يقول:

    اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

    فاغفر فداء لك ما اتقينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا

    وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أبينا

    وبالصياح عولوا علينا

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من هذا السائق؟» قالوا: عامر بن الأكواع. قال: يرحمه الله. قال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به.

    ج ١ ص ٣٣٥
  2. وكانوا يعرفون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستغفر لإنسان يخصه إلا استشهد «١» ، وقد وقع في حرب خيبر.

    1. (١)نفس المصدر الأخير.
    ج ١ ص ٣٣٦
  3. ٢- وفي الطريق أشرف الناس على واد فرفعوا أصواتهم بالتكبير «الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصما ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا» «٢» .

    1. (٢)صحيح البخاري ٢/ ٦٠٥.
  4. ٣- وبالصهباء من أدنى خيبر صلى العصر، ثم دعا بالأزواد، فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثرى، فأكل وأكل الناس، ثم قام إلى المغرب، فمضمض، ومضمض الناس. ثم صلى ولم يتوضأ «٣» ، ثم صلى العشاء «٤» .

    1. (٣)نفس المصدر ٢/ ٦٠٣.
    2. (٤)مغازي الواقدي (غزوة خيبر ص ١١٢) .