أمر الشاة المسمومة

٣ فقرات، ج ١ ص ٣٤٤

  1. ولما أطمأن رسول الله بخيبر بعد فتحها أهدت له زينب بنت الحارث، - امرأة سلام ابن مشكم- شاة مصلية، وقد سألت أي عضو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقيل لها: الذراع، فأكثرت فيها من السم، ثم سمت سائر الشاة، ثم جاءت بها، فلما وضعتها بين يدي

    ج ١ ص ٣٤٥رسول الله صلى الله عليه وسلم تناول الذراع، فلاك منها مضغة، فلم يسغها، ولفظها، ثم قال: «إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم. ثم دعا بها فاعترفت، فقال: ما حملك على ذلك؟» قالت:

    قلت: إن كان ملكا استرحت منه، وإن كان نبيا فسيخبر، فتجاوز عنها.

    ج ١ ص ٣٤٤
  2. وكان معه بشر بن البراء بن معرور، أخذ منها أكلة، فأساغها، فمات منها.

  3. واختلفت الروايات في التجاوز عن المرأة وقتلها، وجمعوا بأنه تجاوز عنها أولا، فلما مات بشر قتلها قصاصا «١» .

    1. (١)انظر زاد المعاد ٢/ ١٣٩، ١٤٠، فتح الباري ٧/ ٤٩٧، وأصل القصة مروية في البخاري مطولا ومختصرا، ١/ ٤٤٩، ٢/ ٦١٠، ٨٦٠، وفي ابن هشام ٢/ ٣٣٧، ٣٣٨.