تيماء

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٤٦

  1. ولما بلغ يهود تيماء خبر استسلام أهل خيبر ثم فدك ووادي القرى لم يبدوا أي مقاومة ضد المسلمين، بل بعثوا من تلقاء أنفسهم يعرضون الصلح. فقبل ذلك منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقاموا بأموالهم «٣» ، وكتب لهم بذلك كتابا، وهاك نصه: هذا كتاب محمد رسول الله لبني عاديا، إن لهم الذمة، وعليهم الجزية، ولا عداء ولا جلاء، الليل مد، والنهار شد، وكتب خالد بن سعيد «٤» .

    1. (٣)نفس المصدر ٢/ ١٤٧.
    2. (٤)ابن سعد.
    ج ١ ص ٣٤٦