[القتال التراجعي]
فقرتان، ج ١ ص ٣٥٩
- ج ١ ص ٣٥٩
فلما أصبح اليوم الثاني غير أوضاع الجيش، وعبأه من جديد، فجعل مقدمته، ساقة، وميمنته ميسرة، وعلى العكس، فلما رآهم الأعداء أنكروا حالهم، وقالوا: جاءهم مدد، فرعبوا، وصار خالد- بعد أن تراآى الجيشان، وتناوشا ساعة- يتأخر بالمسلمين قليلا قليلا، مع حفظ نظام جيشه، ولم يتبعهم الرومان ظنا منهم أن المسلمين يخدعونهم، ويحاولون القيام بمكيدة ترمي بهم في الصحراء.
-
وهكذا انحاز العدو إلى بلاده، ولم يفكر في القيام بمطاردة المسلمين، ونجح المسلمون في الإنحياز سالمين، حتى عادوا إلى المدينة «٢» .
- (٢)انظر فتح الباري ٧/ ٥١٣، ٥١٤، زاد المعاد ٢/ ١٥٦، وتفصيل المعركة مأخوذ من هذين المصدرين والتي قبلهما.