الجيش الإسلامي ينزل بمر الظهران

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٦٧

  1. وواصل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيره وهو صائم، والناس صيام، حتى بلغ الكديد- وهو ماء بين عسفان وقديد- فأفطر وأفطر الناس معه «٢» ، ثم واصل سيره حتى نزل بمر الظهران- وادي فاطمة- نزله عشاء، فأمر الجيش، فأوقدوا النيران، فأوقدت عشرة آلاف نار، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحرس عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

    1. (٢)صحيح البخاري ٢/ ٦١٣.
    ج ١ ص ٣٦٧