الجيش الإسلامي يدخل مكة

٣ فقرات، ج ١ ص ٣٧٠

  1. وتحركت كل كتيبة من الجيش الإسلامي على الطريق التي كلفت الدخول منها فأما خالد وأصحابه فلم يلقهم أحد من المشركين إلا أناموه، وقتل من أصحابه من المسلمين كرز بن جابر الفهري وخنيس بن خالد بن ربيعة، كانا قد شذا عن الجيش، فسلكا طريقا

    ج ١ ص ٣٧١غير طريقه فقتلا جميعا، وأما سفهاء قريش فلقيهم خالد وأصحابه بالخندمة فناوشوهم شيئا من قتال، فأصابوا من المشركين اثني عشر رجلا فانهزم المشركون، وانهزم حماس بن قيس- الذي كان يعد السلاح لقتال المسلمين- حتى دخل بيته، فقال لامرأته: أغلقي علي بابي. فقالت: وأين ما كنت تقول؟ فقال:

    إنك لو شهدت يوم الخندمة ... إذ فر صفوان وفر عكرمة

    واستقبلتنا بالسيوف المسلمة ... يقطعن كل ساعد وجمجمة

    ضربا فلا يسمع إلا غمغمة ... لهم نهيت خلفنا وهمهمه «١»

    1. (١)أي أصوات وجلبة.
    ج ١ ص ٣٧٠
  2. لم تنطقي في اللوم أدنى كلمة

    وأقبل خالد يجوس مكة حتى وافى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا.

  3. وأما الزبير فتقدم حتى نصب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجون عند مسجد الفتح، وضرب له هناك قبة، فلم يبرح حتى جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم.