بلال يؤذن على الكعبة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٧٢

  1. وحانت الصلاة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن يصعد فيؤذن على الكعبة، وأبو سفيان بن حرب، وعتاب بن أسيد، والحارث بن هشام جلوس بفناء الكعبة، فقال عتاب:

    لقد أكرم الله أسيدا ألايكون سمع هذا، فيسمع منه ما يغيظه، فقال الحارث: أما والله لو

    ج ١ ص ٣٧٣أعلم أنه حق لاتبعته، فقال أبو سفيان: أما والله لا أقول شيئا، لو تكلمات لأخبرت عني هذه الحصباء، فخرج عليهم النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال لهم: «قد علمت الذي قلتم، ثم ذكر ذلك لهم» فقال الحارث وعتاب: نشهد أنك رسول الله، والله ما اطلع على هذا أحد كان معنا فنقول:

    أخبرك.

    ج ١ ص ٣٧٢