مسير العدو ونزوله بأوطاس

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٨٠

  1. ولما أجمع القائد العام- مالك بن عوف- المسير إلى حرب المسلمين ساق مع الناس أموالهم ونساءهم وأبناءهم، فسار حتى نزل بأوطاس- وهو واد في دار هوازن بالقرب من حنين، لكن وادي أوطاس غير وادي حنين، وحنين واد إلى جنب ذي المجاز، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا من جهة عرفات «١» .

    1. (١)انظر فتح الباري ٨/ ٢٧، ٤٢.
    ج ١ ص ٣٨٠