٩ - أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان

فقرتان، ج ١ ص ٤٣٥

  1. ، كانت تحت عبيد الله بن جحش، هاجرت معه إلى الحبشة، فارتد عبيد الله وتنصر، وتوفي هناك، وثبتت أم حبيبة على دينها وهجرتها، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري بكتابه إلى النجاشي في المحرم سنة ٧ هـ.

    ج ١ ص ٤٣٥
  2. خطب عليه أم حبيبة فزوجها إياه وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة.