٢ - تشويه تعاليمه وإثارة الشبهات
فقرة واحدة، ج ١ ص ٧٣
- ج ١ ص ٧٣
، وبث الدعايات الكاذبة، ونشر الإيرادات الواهية حول هذه التعاليم، وحول ذاته وشخصيته، والإكثار من كل ذلك بحيث لا يبقى للعامة مجال في تدبر دعوته، فكانوا يقولون عن القرآن: أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفرقان: ٥] إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ [الفرقان: ٤] وكانوا يقولون: إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ [النحل: ١٠٣] وكانوا يقولون عن الرسول صلى الله عليه وسلم: مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ [الفرقان: ٧] وفي القرآن نماذج كثيرة للردود على إيراداتهم بعد نقلها أو من غير نقلها.