خديجة إلى رحمة الله

٣ فقرات، ج ١ ص ١٠٤

  1. وبعد وفاة أبي طالب بنحو شهرين أو بثلاثة- على اختلاف القولين- توفيت أم المؤمنين خديجة الكبرى رضي الله عنها، كانت وفاتها في شهر رمضان في السنة العاشرة من النبوة، ولها خمس وستون سنة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذاك في الخمسين من عمره «١» .

    1. (١)نص على موتها في رمضان من تلك السنة ابن الجوزي في التلقيح ص ٧، والعلامة المنصور فوري في رحمة للعالمين ٢/ ١٦٤ وغيرهما.
    ج ١ ص ١٠٤
  2. إن خديجة كانت من نعم الله الجليلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقيت معه ربع قرن تحن عليه ساعة قلقه، وتؤازره في أحرج أوقاته، وتعينه على إبلاغ رسالته، وتشاركه في مغارم الجهاد المر، وتواسيه بنفسها ومالها، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمنت بي حين كفر بي الناس، وصدقتني حين كذبني الناس، وأشركتني في مالها حين حرمني الناس، ورزقني الله ولدها، وحرم ولد غيرها» «٢» .

    1. (٢)رواه الإمام أحمد في مسنده ٦/ ١١٨.
  3. وفي الصحيح عن أبي هريرة قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه خديجة، قد أتت، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب «٣» .

    1. (٣)صحيح البخاري. باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها ١/ ٥٣٩.