١ - سويد بن صامت
فقرة واحدة، ج ١ ص ١١٨
- ج ١ ص ١١٨
- كان شاعرا لبيبا من سكان يثرب، يسميه قومه الكامل، لجلده وشعره وشرفه ونسبه، جاء مكة حاجا أو معتمرا، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فقال:
لعل الذي معك مثل الذي معي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما الذي معك» . قال: حكمة لقمان. قال: «اعرضها عليّ» . فعرضها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الكلام حسن، والذي معي أفضل من هذا، قرآن أنزله الله تعالى عليّ، هو هدي ونور» ، فتلا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، ودعاه إلى الإسلام، فأسلم، وقال: إن هذا لقول حسن. فلما قدم المدينة لم يلبث أن قتل يوم بعاث «٣» . وكان إسلامه في أوائل سنة ١١ من النبوة «٤» .
- (٣)نفس المصدر ١/ ٤٢٥، ٤٢٦، ٤٢٧، رحمة للعالمين ١/ ٧٤.
- (٤)تاريخ إسلام للنجيب آبادي ١/ ١٢٥. (٢) ابن هشام ١/ ٤٢٧، ٤٢٨، وتاريخ إسلام للنجيب آبادي ١/ ١٢٦. (٣) نفس المصدر الأخير ١/ ١٢٨.