بنود البيعة

٦ فقرات، ج ١ ص ١٣٤

  1. وقد روى ذلك الإمام أحمد عن جابر مفصلا. قال جابر: قلنا: يا رسول الله على ما نبايعك؟ قال:

    «١- على السمع والطاعة في النشاط والكسل.

    ج ١ ص ١٣٤
  2. ٢- وعلى النفقة في العسر واليسر.

  3. ٣- وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

  4. ٤- وعلى أن تقوموا في الله، لا تأخذكم في الله لومة لائم.

  5. ٥- وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة» «١» .

    1. (١)رواه الإمام أحمد بإسناد حسن، وصححه الحاكم وابن حبان، انظر مختصر سيرة الرسول للشيخ عبد الله النجدي ص ١٥٥، وروى ابن إسحاق ما يشبه هذا عن عبادة بن الصامت، وفيه بند زائد، وهو «ألاننازع الأمر أهله» انظر ابن هشام ١/ ٤٥٤.
    ج ١ ص ١٣٥
  6. وفي رواية كعب- التي رواها ابن إسحاق- البند الأخير فقط من هذه البنود، ففيه قال كعب: فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلا القرآن، ودعا إلى الله، ورغب في الإسلام، ثم قال: «أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم» . فأخذ البراء بن معرور بيده ثم قال: نعم، والذي بعثك بالحق (نبيا) لنمنعنك مما نمنع أزرنا «٢» منه، فبايعنا يا رسول الله، فنحن والله أبناء الحرب وأهل الحلقة، ورثناها كابرا (عن كابر) .

    قال: فاعترض القول- والبراء يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم- أبو الهيثم بن التيهان فقال:

    يا رسول الله إن بيننا وبين الرجال حبالا، وإنا قاطعوها- يعني اليهود- فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك، ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟

    قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: بل الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم، وأسالم من سالمتم «٣» .

    1. (٢)العرب تكنى عن المرأة بالإزار وتكنى أيضا بالإزار عن النفس.
    2. (٣)ابن هشام ١/ ٤٤٢.