ثم دخلت سنة أربع وسبعين ذكر ما كان فيها من الأحداث الجليلة
٤ فقرات، ج ١٠ ص ١٩٩
- ج ١٠ ص ١٩٩
واستخفّ فيها بأصحاب رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، فختَم في أعناقهم؛ فَذكَر محمَّد بن عمرانَ بن أبي ذئب، حدّثه عمَّن رأى جابر بنَ عبد الله مختومًا في يده.
-
وعن ابن أبي ذئب، عن إسحاق بن يزيد: أنه رأى أنس بن مالك مختومًا في عنقه، يريد أن يُذلَّه بذلك.
قال ابن عمر: وحدّثني شُرَحبيل بن أبي عون، عن أبيه، قال: رأيتُ الحجَّاح أرسل إلى سهل بن سعد فدعاه، فقال: ما منعك أن تنصُر أميرَ المؤمنين عثمانَ بنَ عفَّان! قال: قد فعلتُ، قال: كذبتَ، ثمّ أمَر به فختم في عنقِه برَصاص.
- ج ١٠ ص ٢٠٠
وفيها استَقْضَى عبدُ الملك أبا إدريس الخَوْلانيَّ - فيما ذكَر الواقديّ.
-
وفي هذه السنة شَخَص في قول بعضهم بِشر بنُ مروان من الكوفة إلى البَصْرة واليًا عليها.