ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

٤ فقرات، ج ١١ ص ٢٨

  1. وفيها غضب المنصور على أبي أيّوب الموريانيّ، فحبسه وأخاه وبني أخيه: سعيدًا ومسعودًا ومُخلَّدًا ومحمدًا، وطالبهم. وكانت منازلهم المناذر، وكان سبب غضبه عليه - فيما قيل - سَعْيُ أبان بن صدقة كاتب أبي أيوب إليه (١) .

    1. (١)لم يذكر البسوي وخليفة هذا الخبر. وانظر: تأريخ دمشق مجلد (٣) ترجمة أبي جعفر المنصور.
    ج ١١ ص ٢٨
  2. وفي هذه السنة قتل عمر بن حفص بن عثمان بن أبي صفرة بإفريقيّة، قتله أبو حاتم الإباضيّ وأبو عاد ومن كان معهما من البربر، وكانوا - فيما ذُكر - ثلاثمائة ألف وخمسين ألفًا، الخيل منها خمسة وثلاثون ألفًا، ومعهم أبو قُرّة الصُّفريّ في أربعين ألفًا، وكان يسلَّم عليه قبل ذلك بالخلافة أربعين يومًا (١) .

    1. (١)انظر البداية والنهاية [٨/ ٦٤].
    ج ١١ ص ٢٩
  3. وفيها حُمِل عبّاد مولى المنصور وهرثمة بن أعين ويوسف بن علوان من خُراسان في سلاسل، لتعصّبهم لعيسى بن موسى.

  4. وفيها أخذ المنصور الناس بلبس القَلانس الطِّوال المفرطة الطول، وكانوا - فيما ذكر - يحتالون لها بالقصب من داخل، فقال أبو دلامة:

    وكنا نُرَجِّي من إِمامٍ زيادةً ... فزاد الإِمامُ المصطفى في القلانِسِ

    ترَاها على هامِ الرِّجال كأَنها ... دِنان يهودٍ جُلِّلَتْ بالبرانسِ (٢)

    1. (٢)انظر البداية والنهاية [٨/ ٦٥].