ذكر الخبر عن مقتله
٥ فقرات، ج ١١ ص ١٠٤
- ج ١١ ص ١٠٤
ذكر أن عبد السَّلام بن هاشم اليَشكريّ هذا خرج بالجزيرة، وكثر بها أتباعه، واشتدّت شوكته، فلقيه من قوّاد المهديّ عِدّة، منهم عيسى بن موسى القائد، فقتله في عدّة ممّن معه، وهزم جماعة من القوّاد، فوجّه إليه المهديّ الجنودَ، فنكب غير واحد من القوّاد، منهم شبيب بن واج المرْورُّوذيّ، ثم ندب إلى شبيب ألف فارس، أعطى كلّ رجل منهم ألف دِرهم معونة، وألحقهم بشبيب
ج ١١ ص ١٠٥فوافوْه، فخرج شبيب في أثر عبد السَّلام، فهرب منهم حتَّى أتى قِنسرين، فلحقه بها فقتله (١) .
- (١)انظر: المنتظم لابن الجوزي (٨/ ٢٥٧).
-
وفيها وضع المهديُّ دواوين الأزمَّة، وولّى عليها عمر بن بَزِيع مولاه، فولّى عمر بن بَزِيع النّعمانَ بن عثمان أبا حازم زمام خراج العراق.
-
وفيها أمر المهديُّ أن يجريَ على المجذَّمين وأهل السجون في جميع الآفاق (٢) .
- (٢)وقال ابن كثير تعليقًا على هذه الخطوة: وهذه مثوبة عظيمة. ومكرمة جيدة (٨/ ٨١).
-
وفيها خرجت الروم إلى الحدث إنما أتى هذه الحمّة الحسنُ ليستنقع فيها للوضَح الذي كان به؛ ثم قفل بالنَّاس سالمين.
-
وكان على قضاء عسكره وما يجتمع من الفيء حَفْص بن عامر السُّلَمي (٣) .
قال: وفيها غزا يزيد بن أسَيْد السُّلَميّ من باب قالِيقَلا، فغنم وفتح ثلاثة حصون، وأصاب سَبْيًا كثيرًا وأسرى (٤) .
- (٣)انظر: البداية والنهاية (٨/ ٨١).
- (٤)انظر: البداية والنهاية (٨/ ٨١).